“بيعة الحق”

صورة الكاتب
بقلم: سامي الجابري
التاريخ: 3 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 2378
“بيعة الحق”

“بيعة الحق”

يَا يَوْمَ “خُمٍّ” خضتَ بَحْرًا مُسْجَرَا
تَمُوجُ بِهِ الأرْواحُ، فِكْرًا وجَوْهَرَا

أَطْلَقْتَ لِلْعَقْلِ البَصِيرِ سَبِيلَهُ
لِيَخُوضَ فِي لُجَجِ الحَقَائِقِ مَعبرا

هَذَا الصِّرَاعُ … الزَيْفٍُ فيه من الهدَى
يُبْلِي العقولَ ويصطفيها مخبرا

إِنَّ الإِلَهَ دَعَا النُّفُوسَ لِتَرْتَقِي
فِي كَوْنِهِ، وَبِفَيْضِ عَقْلٍ أبصرَا

فَتَفَكَّرُوا.. هَلْ بَعْدَ “أَحْمَدَ” مَنْ بَنَى
صَرْحَ الكَمَالِ، وَلِلْفَضِيلَةِ قَدَّرَا؟

لَوْ أَنْصَفُوك ” أبا ترابٍ ” لارتقوا
وأضَاءَ كَوْنٌ بانتهاجِكَ دُبِّرا

بِالخَيْرِ يَغْمُرُ كُلَّ أَرْضٍ جَدْبَةٍ
وَيُعِيدُ حَقًا بِالجَهَالَةِ أُقْبِرَا

لَكِنَّهُمْ فِي تِيهِهِمْ قَدْ حَكَّمُوا
زُور الظلال، فكلُّ نورٍ أدبرا

هَذَا “عليُّ ” مَحَكَّمٌ فِي دِينِنَا
فَاقْرَأْ لترشفَ مَن علاه؟ ، وتُبْصُرَا

فَالعِلْمُ مِفْتَاحُ النَّجَاةِ، وَمَنْ أَبَى
رَكْبَ الظلالة.. وفِي الطريق تَعَثَّرَا

عن الکاتب / الکاتبة

سامي الجابري
سامي الجابري
شاعر واعلامي/ العراق

مقالات أخرى للكاتب

“بَوْصَلَةُ الْحَقّ”

“بَوْصَلَةُ الْحَقّ”

“بَوْصَلَةُ الْحَقّ” عَادَ الْحُسَيْنُ …بِقَلْبِهِ……يُجَليهِ يسْتَقْبَلَ الغَدْرُ…. الَّذِي سيلِيَهْ يَا أُمَّةً نَسِيَتْ… مقام طُهُورِهِ هَلْ…

صورة الكاتب سامي الجابري
17 يونيو 2026
اقرأ المزيد
“قَدَرُ الفِنْجَانِ”

“قَدَرُ الفِنْجَانِ”

قَدَرُ الفِنْجَانِ   حبْرٌ يَسِيلُ وَهَذَا الصَّمْتُ يخنقني أَنْتِ الحَيَاةُ وَأَنْتِ الرَّوْحُ فِي قَلَمِي  …

صورة الكاتب سامي الجابري
26 مايو 2026
اقرأ المزيد
“نصفان بحافة الجنون”

“نصفان بحافة الجنون”

“نصفان بحافة الجنون”   بَابٌ يَئِنُّ وَهَذَا الحُبُّ يَعْتَصِرُ … لَمَّا عَرَا النَّفْسَ إِعْصَارٌ وَمُستعرُ…

صورة الكاتب سامي الجابري
20 مايو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“بيعة الحق”

بقلم: سامي الجابري | التاريخ: 3 يونيو 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

“بيعة الحق”

يَا يَوْمَ “خُمٍّ” خضتَ بَحْرًا مُسْجَرَا
تَمُوجُ بِهِ الأرْواحُ، فِكْرًا وجَوْهَرَا

أَطْلَقْتَ لِلْعَقْلِ البَصِيرِ سَبِيلَهُ
لِيَخُوضَ فِي لُجَجِ الحَقَائِقِ مَعبرا

هَذَا الصِّرَاعُ … الزَيْفٍُ فيه من الهدَى
يُبْلِي العقولَ ويصطفيها مخبرا

إِنَّ الإِلَهَ دَعَا النُّفُوسَ لِتَرْتَقِي
فِي كَوْنِهِ، وَبِفَيْضِ عَقْلٍ أبصرَا

فَتَفَكَّرُوا.. هَلْ بَعْدَ “أَحْمَدَ” مَنْ بَنَى
صَرْحَ الكَمَالِ، وَلِلْفَضِيلَةِ قَدَّرَا؟

لَوْ أَنْصَفُوك ” أبا ترابٍ ” لارتقوا
وأضَاءَ كَوْنٌ بانتهاجِكَ دُبِّرا

بِالخَيْرِ يَغْمُرُ كُلَّ أَرْضٍ جَدْبَةٍ
وَيُعِيدُ حَقًا بِالجَهَالَةِ أُقْبِرَا

لَكِنَّهُمْ فِي تِيهِهِمْ قَدْ حَكَّمُوا
زُور الظلال، فكلُّ نورٍ أدبرا

هَذَا “عليُّ ” مَحَكَّمٌ فِي دِينِنَا
فَاقْرَأْ لترشفَ مَن علاه؟ ، وتُبْصُرَا

فَالعِلْمُ مِفْتَاحُ النَّجَاةِ، وَمَنْ أَبَى
رَكْبَ الظلالة.. وفِي الطريق تَعَثَّرَا