يؤرقني
يؤرقني ذاك الصوت
حين يغيب وقت بزوغ الأنين
تنتابني صراعات..
عمرها ألف نبضة وشريان..
وتمتد يداي المبتورتان خجلاً
كي تعانقا طيفه..
ثم تعودا وتبحرا
في وهج الضياع
وتلتفا حول برودة احتياجها
فيستكين النبض بين لوعتها
أملاً بأن يتوهج النور..
تتهاوى صراخات حبيسة
في أول الشريان..
وروح متمردة أعلنت العصيان
الليل طويل..
والحزن عميق
وطيفك يا غائبي
يترقب فك شيفرة السماء
ليعودَ النهرُ متدفقاً
والعمر يحيا بالنماء
أما تعلم!!!
أن فسحة الوجود ضيقة موحشة
وسكانها أفكارهم هرمةٌ متدنية..
أما تدري أن للبعد
لوعة المنحور الثائر
وهناك حكاياتٌ أخريات
وتراتيل باكيات
وموج هادر في خبايا الليل
يشل أفكاري ويعبث بأقفال الروح
فيحطم غدي بحرقة اليوم
أينك يا غائبي…
الغربة مؤلمة لكلينا
فتعال خوفاً من الإحتضار
بشار ساجت
مجلة الجُمان
التعليقات