سرقةٌ في العلن
نهرانِ
وتأريخ وحضارة
وذهب أسود
في جيوبِ الحُجّاج
طفلٌ على جوعهِ
ينامُ
وأمٌّ تُطفئ نارَ التنور
وتؤجّ القلب
حسرات
السارقُ
مرفوعَ الهامة يمشي
والجائعُ يتوارى
وكأنّ الفقرَ خطيئتُه وحده
أبناء العراق جياع
صرخة أم
حشرجةٌ
من يصغي؟
وطني نهبا للسرّاق
صار مزادا
تتقاسمه
يتقاسمه
أهل الحلّ وأهل العقد
نهران
و تأريخ
وبقايا حضارة
مجلة الجُمان
التعليقات