‏رصيف ‏( من وحي تجربة شخصية)

صورة الكاتب
بقلم: د. هند فائز مجید
التاريخ: 15 أغسطس 2026 عدد المشاهدات: 3429
‏رصيف ‏( من وحي تجربة شخصية)

 

‏لن ينسى ضجيج قلبه في تلك اللحظات :
‏هوّل الصدمة
‏الم الفقد
‏هيبة الخذلان
‏ارتعاش النبض
‏نظرة الشتات
‏ارتجاف الايدي

‏هناك .. حيث يغدو المارة جيئةً وذهابا..
‏وتنتهب حركة السير الطرقات ..
‏سقط وحيدًا .. يجر ثقل أقدامه
‏ويتجرع خيبته في آن واحد ..
‏هناك .. حيث يقبع لفح الشمس ،
‏وغبار الأقدام ..
‏جثى ع ركبتيه.. حين خارت قواه وخانه جسده..
‏سقط ..
‏باتت الرؤية محض خيالات ..
‏وجوه لايعرفها .. اصوات لاتنمتي إليه..
‏انفاس غريبة عنه ..
‏وحيدًا .. لايلمس وجهه سوى أشعة شمس الظهيرة
‏انها تجلده .. تُفتق جلده بلهيب سياطها
‏وتعيده للوعي..
‏لااحد .. لااحد يصغي إليه.. لااحد يلبي نداءه ..
‏لم يتبقَّ له سوى الرصيف ..
‏جلس يعد عليه هزائمه ..
‏و يُسّقْط وجوههم من حساباته..
‏ويفرغ جنبات قلبه منهم ..
‏اولئك الذين اشبعوه المًا .. وتركوه جثةً هامدة .

عن الکاتب / الکاتبة

د. هند فائز مجید
د. هند فائز مجید
باحثة . کاتبة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


‏رصيف ‏( من وحي تجربة شخصية)

بقلم: د. هند فائز مجید | التاريخ: 15 أغسطس 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

 

‏لن ينسى ضجيج قلبه في تلك اللحظات :
‏هوّل الصدمة
‏الم الفقد
‏هيبة الخذلان
‏ارتعاش النبض
‏نظرة الشتات
‏ارتجاف الايدي

‏هناك .. حيث يغدو المارة جيئةً وذهابا..
‏وتنتهب حركة السير الطرقات ..
‏سقط وحيدًا .. يجر ثقل أقدامه
‏ويتجرع خيبته في آن واحد ..
‏هناك .. حيث يقبع لفح الشمس ،
‏وغبار الأقدام ..
‏جثى ع ركبتيه.. حين خارت قواه وخانه جسده..
‏سقط ..
‏باتت الرؤية محض خيالات ..
‏وجوه لايعرفها .. اصوات لاتنمتي إليه..
‏انفاس غريبة عنه ..
‏وحيدًا .. لايلمس وجهه سوى أشعة شمس الظهيرة
‏انها تجلده .. تُفتق جلده بلهيب سياطها
‏وتعيده للوعي..
‏لااحد .. لااحد يصغي إليه.. لااحد يلبي نداءه ..
‏لم يتبقَّ له سوى الرصيف ..
‏جلس يعد عليه هزائمه ..
‏و يُسّقْط وجوههم من حساباته..
‏ويفرغ جنبات قلبه منهم ..
‏اولئك الذين اشبعوه المًا .. وتركوه جثةً هامدة .