“أنيميني”

صورة الكاتب
بقلم: خالد ولید
التاريخ: 13 أغسطس 2026 عدد المشاهدات: 2335
“أنيميني”

أنيميني

أنيميني
وغطيني بأشعاري
فليس الحب يجمعنا
ولا ارضى بلمساتٍ ، ولا إعصارك الناري
أنيميني لكي أحيى
أنيميني لكي اهوى
ذبول خصرك العاري
سيأتي الفجر يا ورده باشهى الطيب يسلوني
ولا همسٌ من الباري
خذي أطرافي الثكلى
ولا تمشي بإجبارِ
فلست غير مكترث
فإن الليل يحرقني
كنيرانٍ بنيراني

أَنيميني
فلا بدرٌ من الظلماء يدليني
ولا همسٌ من الحسناء يبقيني
لماذا بعت أشعاري ؟
أجيبيني
لماذا صرت نواسا
لماذا الكل من دوني
سلي أمي الأنقى
سلي جدي الاشقى
لماذا الكل من دوني
فراحوا موتى لم يدروا
جراح قلبي الفاني
أنيميني

بلا صوتٍ وغفيني
ببعض الدمع واسقيني
جفاني النوم من أرقي
فيا حسناء ضميني
فحتى الموت في حدقي
وحتى الله لا يرضى ولن يغفل
اذا ما بحت أشواقي
ستجفيني
فكل النوم يا سعدى
كخمر الكرم والتين بإبريقي
نداء الموت أسمعه
فهاتي الحضن وابكيني
لتمزيقي
رداء صدري الذابل
أنيميني

مضت يومان يا سعدى
وطعم النوم لم أذقِ
بلاد الموت أعرفها
بلاد الشعر .. أعذرها
فلا وحيٌ ولا داعِ
سياتي في المسا شبحٌ
لتخويفي وإمتاعي
أنيميني
لأن الحقل يرفضني ، لأن البنت ترفضني
وغير القبر ما أشهى
ليحضن نزف أوجاعي
طعام الموت إنسان …
انيميني
انيميني
أنيميني

عن الکاتب / الکاتبة

خالد ولید
خالد ولید
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“أنيميني”

بقلم: خالد ولید | التاريخ: 13 أغسطس 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

أنيميني

أنيميني
وغطيني بأشعاري
فليس الحب يجمعنا
ولا ارضى بلمساتٍ ، ولا إعصارك الناري
أنيميني لكي أحيى
أنيميني لكي اهوى
ذبول خصرك العاري
سيأتي الفجر يا ورده باشهى الطيب يسلوني
ولا همسٌ من الباري
خذي أطرافي الثكلى
ولا تمشي بإجبارِ
فلست غير مكترث
فإن الليل يحرقني
كنيرانٍ بنيراني

أَنيميني
فلا بدرٌ من الظلماء يدليني
ولا همسٌ من الحسناء يبقيني
لماذا بعت أشعاري ؟
أجيبيني
لماذا صرت نواسا
لماذا الكل من دوني
سلي أمي الأنقى
سلي جدي الاشقى
لماذا الكل من دوني
فراحوا موتى لم يدروا
جراح قلبي الفاني
أنيميني

بلا صوتٍ وغفيني
ببعض الدمع واسقيني
جفاني النوم من أرقي
فيا حسناء ضميني
فحتى الموت في حدقي
وحتى الله لا يرضى ولن يغفل
اذا ما بحت أشواقي
ستجفيني
فكل النوم يا سعدى
كخمر الكرم والتين بإبريقي
نداء الموت أسمعه
فهاتي الحضن وابكيني
لتمزيقي
رداء صدري الذابل
أنيميني

مضت يومان يا سعدى
وطعم النوم لم أذقِ
بلاد الموت أعرفها
بلاد الشعر .. أعذرها
فلا وحيٌ ولا داعِ
سياتي في المسا شبحٌ
لتخويفي وإمتاعي
أنيميني
لأن الحقل يرفضني ، لأن البنت ترفضني
وغير القبر ما أشهى
ليحضن نزف أوجاعي
طعام الموت إنسان …
انيميني
انيميني
أنيميني