وُلدْتَ يا نُورَ هذا الكَون مُبتهجاً
فالخیرُ اضحى على الدُنيا عَناوينا
جَّاء البشير فزال الجُورُ مُنقَطعاً
وَطلَّ نجْمٌ بهِ ازدانت ليالينا
يا خَیر مَن أرسَلَ الرحمنُ مَبعَثَهُ
جئتَ الشُعوبَ هُدىً جئتَ المَيادینا
صلى عَليك الهُ العَرشِ في کرمٍ
ما صبَّحت شَمْسُهُ أو غَرّبت حِینا
نورُ النبوة لمَا لاح مُشتعلًا
أحیا القلوبَ وَروّى الرُوحَ تَمْكینا
أنتَ الامينُ الذي فاضَت مَكارِمُهُ
كالبدرِ في الليلِ لايحتاجُ تَبيينا
من مَكّةٍ طلعَ الاسلامُ مُزدهراً
فاشرَق الحقُّ إيماناً وَتلقينا
يا راحمَ الخَلقِ ما ضاقت بنا سبلٌ
إلاّ وكنتَ دُعاءً فيه تأمینا
يا سيّدَ الخَلقِ يا مَن جاءَ مُعجزةً
للحقِّ تبعَثُ للأحرارِ تَمكینا
صلَوا عليهِ فهذا اليوم مُبتهجٌ
فيه الملائکُ غَنّت ذكْرَه فينا
يا من أزلتَ دُجى الايامِ مُبتسمًا
وأنتَ بالنورِ نحوَ اللهِ تُهْدينا
وجئتَ بالوحْيِ ماالرحمنُ يقصُدُهُ
وأصبح الحقُّ في الاصقاع تدوينا
كأنَما فيهِ أطوادُ الضلالِ هَوَت
إذ جئت تحملُ من تَنزيلهِ دینا
أحييتَ أرضاً بذكر الله قاحلةً
وفي هُدى اللهِ عطَّرتَ الميادينا
يا خیرَ مَبعوثِ ربٍّ أنت سیدُنا
فيكَ النبوةُ وَالتقوى لتُهدينا
صلّى عليكَ الهُ العَرشِ ما طلعَت
شمسٌ تُغازلُ أزهاراً وَنسرينا
واللهُ أكبرُ ما نادتكَ أُمتُنا
والذكْرُ يصبحُ في الآذانِ تلحینا
واللهُ أكبرُ ما غنَت على فَنَنِ
حَمامَةٌ أو سَقَى غيثٌ بَوادينا
أنتَ البشيرُ الذي تَبقى مآثِرُهُ
بالحُبِّ تَمنَحُنا بِشْراً وَتسْکینا
نرجو منَ اللهِ في ذكراكَ مَغفِرَةً
مادامَ حُبُّكَ حيّاً عاطراً فينا
“نور الكون بمولد الحبيب ﷺ”
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“نور الكون بمولد الحبيب ﷺ”
وُلدْتَ يا نُورَ هذا الكَون مُبتهجاً
فالخیرُ اضحى على الدُنيا عَناوينا
جَّاء البشير فزال الجُورُ مُنقَطعاً
وَطلَّ نجْمٌ بهِ ازدانت ليالينا
يا خَیر مَن أرسَلَ الرحمنُ مَبعَثَهُ
جئتَ الشُعوبَ هُدىً جئتَ المَيادینا
صلى عَليك الهُ العَرشِ في کرمٍ
ما صبَّحت شَمْسُهُ أو غَرّبت حِینا
نورُ النبوة لمَا لاح مُشتعلًا
أحیا القلوبَ وَروّى الرُوحَ تَمْكینا
أنتَ الامينُ الذي فاضَت مَكارِمُهُ
كالبدرِ في الليلِ لايحتاجُ تَبيينا
من مَكّةٍ طلعَ الاسلامُ مُزدهراً
فاشرَق الحقُّ إيماناً وَتلقينا
يا راحمَ الخَلقِ ما ضاقت بنا سبلٌ
إلاّ وكنتَ دُعاءً فيه تأمینا
يا سيّدَ الخَلقِ يا مَن جاءَ مُعجزةً
للحقِّ تبعَثُ للأحرارِ تَمكینا
صلَوا عليهِ فهذا اليوم مُبتهجٌ
فيه الملائکُ غَنّت ذكْرَه فينا
يا من أزلتَ دُجى الايامِ مُبتسمًا
وأنتَ بالنورِ نحوَ اللهِ تُهْدينا
وجئتَ بالوحْيِ ماالرحمنُ يقصُدُهُ
وأصبح الحقُّ في الاصقاع تدوينا
كأنَما فيهِ أطوادُ الضلالِ هَوَت
إذ جئت تحملُ من تَنزيلهِ دینا
أحييتَ أرضاً بذكر الله قاحلةً
وفي هُدى اللهِ عطَّرتَ الميادينا
يا خیرَ مَبعوثِ ربٍّ أنت سیدُنا
فيكَ النبوةُ وَالتقوى لتُهدينا
صلّى عليكَ الهُ العَرشِ ما طلعَت
شمسٌ تُغازلُ أزهاراً وَنسرينا
واللهُ أكبرُ ما نادتكَ أُمتُنا
والذكْرُ يصبحُ في الآذانِ تلحینا
واللهُ أكبرُ ما غنَت على فَنَنِ
حَمامَةٌ أو سَقَى غيثٌ بَوادينا
أنتَ البشيرُ الذي تَبقى مآثِرُهُ
بالحُبِّ تَمنَحُنا بِشْراً وَتسْکینا
نرجو منَ اللهِ في ذكراكَ مَغفِرَةً
مادامَ حُبُّكَ حيّاً عاطراً فينا
رحيم خلف اللامي
عبدالستار العلي
علاء العلاف
التعليقات