بجبِّ الغدرِ قهراً أُسقِطَ إخوتي
في عتمةِ الخوفِ سُجِنوا
وتحتَ ظلالِ الوهمِ رُموا
وعلى قميصِ أحزاني، خطّوا بلونِ الكذبِ أسواقاً
سَوقوا الحقيقةَ مقيدةً، وباعوا براءتي في أسواقِ النفاقِ، كأنهم ذئابٌ بلا قلوبٍ
ليتَ سكاكينَ خيانتهم نَحرتني، لكانَ أهونَ من جراحِ غدرِهم!
على مرأى من ضمائرهم الميتةِ
أقتاتُ صبري، ومن لحمِ حلمي يأكلونَ تشفّياً،
وإني لقميصِ البِشرِ منتظرٌ، أرقبُ الريحَ،
علّها تخبرني ما فعلوهُ بظلّي حين غبتُ،
لكنهم دفنوا البشيرَ عناداً، وتمزّقَ قميصُ الحقِّ غدراً،
قَدّوا الحقيقةَ إرثاً من القفا، كأنهم يفتّتون ضوءَ الشمسِ في عتمةِ كذبهم،
وعلى رؤوسهم هالات الزيفِ، يهلّلونَ بها، كأنهم أئمةُ ضلالٍ.
يسألونَ عن تفاسيرَ مؤجلةٍ،
لكنَّ أقلامهم خطّت أكاذيباً نسبوها للصدقِ ظلماً،
إيهِ بني أمتي،
علّمتُم الشيطانَ دروساً في الخداعِ،
وبخضابِ الراقصاتِ كتبتم فصولاً من تاريخٍ مُزيَّف،
تحاولونَ تحريفَ السننِ التي تلاها جبريلُ بنقاء السماء، وما استطعتم.
لكنَّ نجماً ثاقباً سيشقُّ ظلامكم،
وسيبرقُ في سماءِ الحقِّ، فحينها، أيّانَ يومُ الوعدِ؟
لا تسألوا…
فالصبحُ آت…
وإن طالَ الليلُ.
“غدر ولقاء موعود”
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“غدر ولقاء موعود”
بجبِّ الغدرِ قهراً أُسقِطَ إخوتي
في عتمةِ الخوفِ سُجِنوا
وتحتَ ظلالِ الوهمِ رُموا
وعلى قميصِ أحزاني، خطّوا بلونِ الكذبِ أسواقاً
سَوقوا الحقيقةَ مقيدةً، وباعوا براءتي في أسواقِ النفاقِ، كأنهم ذئابٌ بلا قلوبٍ
ليتَ سكاكينَ خيانتهم نَحرتني، لكانَ أهونَ من جراحِ غدرِهم!
على مرأى من ضمائرهم الميتةِ
أقتاتُ صبري، ومن لحمِ حلمي يأكلونَ تشفّياً،
وإني لقميصِ البِشرِ منتظرٌ، أرقبُ الريحَ،
علّها تخبرني ما فعلوهُ بظلّي حين غبتُ،
لكنهم دفنوا البشيرَ عناداً، وتمزّقَ قميصُ الحقِّ غدراً،
قَدّوا الحقيقةَ إرثاً من القفا، كأنهم يفتّتون ضوءَ الشمسِ في عتمةِ كذبهم،
وعلى رؤوسهم هالات الزيفِ، يهلّلونَ بها، كأنهم أئمةُ ضلالٍ.
يسألونَ عن تفاسيرَ مؤجلةٍ،
لكنَّ أقلامهم خطّت أكاذيباً نسبوها للصدقِ ظلماً،
إيهِ بني أمتي،
علّمتُم الشيطانَ دروساً في الخداعِ،
وبخضابِ الراقصاتِ كتبتم فصولاً من تاريخٍ مُزيَّف،
تحاولونَ تحريفَ السننِ التي تلاها جبريلُ بنقاء السماء، وما استطعتم.
لكنَّ نجماً ثاقباً سيشقُّ ظلامكم،
وسيبرقُ في سماءِ الحقِّ، فحينها، أيّانَ يومُ الوعدِ؟
لا تسألوا…
فالصبحُ آت…
وإن طالَ الليلُ.
العامرية سعد الله
مصطفى عبدالملك الصميدي
التعليقات