من آخرة الصفصاف

صورة الكاتب
بقلم: د. وحيدة حسين الركابي
التاريخ: 21 أكتوبر 2026 عدد المشاهدات: 3554
من آخرة الصفصاف

كنتُ بحاجة الى الوسن صديقتي الماء
وهي تفر من بين اصابعي
وتتخفى في طيّ عنكبوت
صوتي الارمل ما زال على ورع التوتً
وجهي المستغرق في طقس يومك
يتتبع خيوط لحيتك ..
وهي تفك أزرار ابتسامة
قد تنتظرك عند شارع أصلع
وامرأة طاعنة في شًروخ برتقالة ..
لقد خنتني كأشد من منديل
يمسح صداع لعبتي ..
وهي تنتظرك بماء الورد
وصورة منسوخة للتشرد
لم اكن ذات صيهود لكنك ترهلت
عن صبا قصيدتي ..
وبدوتُ ناعمة ومشتتة
بين ارصفة صوتك ..
وكبرياء مصباح بات ينتظرك
حتى آخرة ليلك السمبن
ما زلتُ اكرهك كي لا احبك
وانت تشرب من ميت البحر
كي تحيا بلا يقطين
قف بعيداً عن نجمتي
التي تبقت عن دم مطفئ ..
ومتأخر جداً عن نبرات الموعد
وهي ترددك رغماً عن نميمة الشوك
لن اغادرك ..
هي سطور كتبت اسمها
تحت ابط غريزة
لن اسافرك ..
هي سرطنة قلم جف دمعه
في جيب الحبر
ياهذاا وانت تشرك بي
لم تلتئم مع جينية الخجل ..
أنا التي ملئتُ جيوبك بالأمل والناي
وآصرة الشاي ملء ياقتك
لن اصدق بالياسميت
وعينيك مسنة بياقوت الحنين
وانا اقطفني عبقاً تلو ملاد
لتسكن بيني وبين ظلي
أينما تًوسدت الاشجار همهمة اسمك
على شفة ايامي
دعنا نكف عن الضجر المضطر
ان يتجمل لنا كل صبح بشبه رتق ..
دعنا نخطط او لا نخطط للعتق
والمرارت تندس في حلق الغيمة
والمطر في عروقنا أضاع جواز السفر
لاعنوان لكلينا سوى التشبت بوهم
قُد من قميصك ولست ب يوسف …
وزليخا غادرت دمي مذ نجمتين عالقتين
في لحاء الفجر ..
فاترك لي متسعاً من االشمس
ربما استطيع كتابة اسمي
من جديد على حائط الزعفران

عن الکاتب / الکاتبة

د. وحيدة حسين الركابي
د. وحيدة حسين الركابي
شاعرة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“في وعي هديل”

“في وعي هديل”

في وعي هديل   عندما آمن أحمد بيثرب هديلاً في سماء حمامة .. لم يخبرونا…

صورة الكاتب د. وحيدة حسين الركابي
28 يوليو 2026
اقرأ المزيد
“وعن هفوات شمعة”

“وعن هفوات شمعة”

وعن هفوات شمعة   لماذا يا بنفسج تركتني معي .. يتشحٌ صوتي يتيماً في ثوب…

صورة الكاتب د. وحيدة حسين الركابي
12 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“خطوات داكنة”

“خطوات داكنة”

خطوات داكنة يتراكم الوقت مراً في سريرة المكان وعلى رفٌ الوقت أتناهى مثل عصفورة بللها…

صورة الكاتب د. وحيدة حسين الركابي
18 ديسمبر 2025
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


من آخرة الصفصاف

بقلم: د. وحيدة حسين الركابي | التاريخ: 21 أكتوبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

كنتُ بحاجة الى الوسن صديقتي الماء
وهي تفر من بين اصابعي
وتتخفى في طيّ عنكبوت
صوتي الارمل ما زال على ورع التوتً
وجهي المستغرق في طقس يومك
يتتبع خيوط لحيتك ..
وهي تفك أزرار ابتسامة
قد تنتظرك عند شارع أصلع
وامرأة طاعنة في شًروخ برتقالة ..
لقد خنتني كأشد من منديل
يمسح صداع لعبتي ..
وهي تنتظرك بماء الورد
وصورة منسوخة للتشرد
لم اكن ذات صيهود لكنك ترهلت
عن صبا قصيدتي ..
وبدوتُ ناعمة ومشتتة
بين ارصفة صوتك ..
وكبرياء مصباح بات ينتظرك
حتى آخرة ليلك السمبن
ما زلتُ اكرهك كي لا احبك
وانت تشرب من ميت البحر
كي تحيا بلا يقطين
قف بعيداً عن نجمتي
التي تبقت عن دم مطفئ ..
ومتأخر جداً عن نبرات الموعد
وهي ترددك رغماً عن نميمة الشوك
لن اغادرك ..
هي سطور كتبت اسمها
تحت ابط غريزة
لن اسافرك ..
هي سرطنة قلم جف دمعه
في جيب الحبر
ياهذاا وانت تشرك بي
لم تلتئم مع جينية الخجل ..
أنا التي ملئتُ جيوبك بالأمل والناي
وآصرة الشاي ملء ياقتك
لن اصدق بالياسميت
وعينيك مسنة بياقوت الحنين
وانا اقطفني عبقاً تلو ملاد
لتسكن بيني وبين ظلي
أينما تًوسدت الاشجار همهمة اسمك
على شفة ايامي
دعنا نكف عن الضجر المضطر
ان يتجمل لنا كل صبح بشبه رتق ..
دعنا نخطط او لا نخطط للعتق
والمرارت تندس في حلق الغيمة
والمطر في عروقنا أضاع جواز السفر
لاعنوان لكلينا سوى التشبت بوهم
قُد من قميصك ولست ب يوسف …
وزليخا غادرت دمي مذ نجمتين عالقتين
في لحاء الفجر ..
فاترك لي متسعاً من االشمس
ربما استطيع كتابة اسمي
من جديد على حائط الزعفران