“قرط النعاس”

قرط النعاس الى أمي……   في ساحة بيتنا القديم نخلة تجاورها شجرة سدر ترفعان يديهما وتدعوان لامي والجدار ينحني عندما تؤقظ امي الشمس سدرة ونخلة تنحيان وانت تشرقين تؤقظين صبحا تعلم على اصابعك الموشمة بالحنين وشمس سومرية وانت تخبزين حنطة بكر اشبعتني رائحة يديك قبل رائحة الخبز اوقدت في دفاتر قلبي شعرا لم يسعه فضاء […]

“الضوء هُو الطّريقُ إلى اللهِ”

الضوء هُو الطّريقُ إلى اللهِ   يا أرضَ الله الواسعة ، ويا لُغَةَ الماء، يا رسائلَ الوجعِ المُكتوبة بدمع القلوبُ التي رقصَت على الجراحِ كيف أُطفئُ الشُموع ؟ وأُدرك أنَّ بعضَ الوداعِ ليس نهاية، بل ضوءٌ آخرُ لا يشبهُ الشروق، لكنّه يُنقذُ الروحَ من الغرق… ها أنا أقف عند عتبة الشّعر متردّدة كأنفاسِ عاشقٍ على […]

“عشق متفرد”

شعره يشتعل شيبا بميسم ينحت خصر سيجارته حلقات دخان غزت بصيرتي دخت في ضباب الغواية كان أول مشهد للرواية و عشقت البطل! وبذات السيجارة ألهب أحلامي و هيّج فتيل روحي….! وبه مذ غادرنا والدي و جلدي تقشره حدة الشفرات ، و كحول اليتم تغسل جراحي…. فتوقفت أسطوانة العمر عند براءة المرايا و وهج جديلتين يلمٍُّع […]

“لا تكسر الهاء ..”

لا تكسر الهاء .. لاتكسرِ الهاءَ .. إنَّ الهاءَ أغنيتي وفي شذاها نَدى الأشواقِ والقُبلِ هي النُعاسُ إذا ما الليلُ أسهرَني هي السهادُ إذا ما الصبحُ لم يكُ لي تجيءُ كالعطرِ .. تُغويني نسائمه ويُوقظُ الشوق في قلبي وفي أَملي لا تَكسرِ الهاءَ .. فالهاء التي سكنت ما بينَ ضحكتِها .. تبكي على عَجلِ

“لا تتجسَّسي”

قُولي: أُحِبُّكَ عاليًا، لا تهمِسي فالحُبُّ سَلْوَى للفَقيرِ البَائسِ   لا تخجَلي! خدَعوا النِّساءَ بقولِهم: إنَّ الحياءَ يَزِينُهُنَّ، فنَفِّسي   خَجَلُ النِّساءِ فَضيلةٌ، لكنَّما خُلِقَ الكلامُ مَطيَّةً للأنفُسِ   قولي: أُحِبُّكَ، فجِّري أعرافَنا أعرافُ مَنْ وَصَفوا النِّساءَ بخُنَّسِ   وتحدَّثي لغةَ الشُّعورِ، فإنَّها أرقى اللغاتِ، نهجتُها بمِدراسي   أنا صُغتُ أحرفَها حَنانًا دافئًا وأذبتُ فيه […]

“ويبقى الصَبّ”

ويبقى الصب مرتهنا اسيرا وليس له سبيل لانعتاق ويشجيه اذا ما ناح طير على فنن من الاشجار راقي فتملا عينه الاشواق دمعا ويجري حينذاك من المآقي ولایصفو له عيش بعمر سواء في البعاد  او التلاقي ولو يوما نوى السلوان لاقى له قلبا يعاند باشتياق وقلب الصب لا ينفك دوما على عهد له في  الحب باقي […]

“ليس كمثلها”

للنسيمِ حكاية لا تشبه غيرها… حين يهِبُّ باكراً، وأنت مُطِلٌّ على الصباح، يجِيئكَ العطرُ لطيفاً من الأوراق، كأنَّ للطبيعةِ أيادٍ تصيغهُ خامات من بواكيرِ الربيع، تُنشِرُهُ جَمَّاً كُلَّما تهجّأهُ الحفِيفُ بِلغةٍ خفيفةٍ كضوءِ النَّدى، رقيقةٍ كظِلِّ الفراشات. لعطرِ النسيم حكاية تُنسِيكَ ما على الرَّفِ من قوارير، وأنتَ تمُرُّ بجانِبها، تفهَمُك كما يفهمُ النسيمُ طريقَ العبورِ […]

“تلك التي كانت تضحك… ما زالت تنهض بي !”

تلك التي كانت تضحك… ما زالت تنهض بي ! مجيدة محمدي أتتذكّرونها؟ كانت إذا مرّت الريحُ بين ضفيرتَيها انفتحَ الطريقُ لضحكةٍ خفيفةٍ ، تُشبهُ ترنيمةَ غيمةٍ صغيرة ، هاربةٍ من عناءِ السماء. كانت تركضُ… لتعلّم الفراشات طريق النجاة ، وتطارد العصافير، لتتأكد أن في الكونِ قلبًا آخرَ ، يستطيع أن يطير … وإذا سَقطت ، […]

مُدَوَّنَةُ الهَذَيَان… قَصَائِدُ الأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ

مُدَوَّنَةُ الهَذَيَان قَصَائِدُ الأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ (١) كُنتُ أَسْأَلُ أُمِّي دَائِمًا: أَيْنَ دَفَنْتِ سُرَّتِي؟ فَكَانَتْ تَقُولُ: بِجِوَارِ جِدَارِ المَدْرَسَةِ. كُنتُ أَضْحَكُ كَثِيرًا كُلَّمَا رَأَيْتُ حَاوِيَةَ القُمَامَةِ الكَبِيرَةَ! (٢) أَيُّهَا الخَائِفُونَ مِنَ اللَّيْلِ، اِحْتَطِبُوا النُّجُومَ، وَازْرَعُوهَا فِي العُيُونِ الكَبِيرَةِ؛ فَغَدًا سَتَجِدُونَ سَمَاوَاتٍ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى! (٣) بَيْنَمَا تَخْتَنِقُ النَّوَارِسُ بِفُتَاتِ الصَّمُونِ العِرَاقِيِّ، كُنتُ أَسْمَعُ وَقْعَ الخُيُولِ، […]

” حالم “

وأنا أحاولُ الهربَ إلى السماء طامعاً بحليب النجوم ونومةٍ قُربَ القمر تعترضني صورتكِ تحملين قمرين اثنين ، وطبقاً من النجوم ، وخمرةً سمراء ، بجناحين من العسل والدمقس واحد لعزف الموسيقى ، والثاني للرقص .. وتنظرين بعينين رُسمتا كما أنهار الجنة .. ما أن نظرت إليكِ حتى ارتطمت بحذاء أحد الملائكة المتواضعين فعدتُ أدراجي .. […]