“عشق متفرد”

صورة الكاتب
بقلم: آمال زکریا
التاريخ: 16 ديسمبر 2025 عدد المشاهدات: 969
“عشق متفرد”

شعره يشتعل شيبا بميسم ينحت خصر سيجارته
حلقات دخان غزت بصيرتي
دخت في ضباب الغواية
كان أول مشهد للرواية
و عشقت البطل!
وبذات السيجارة ألهب أحلامي و هيّج فتيل روحي….!
وبه
مذ غادرنا والدي و جلدي تقشره حدة الشفرات ، و كحول اليتم تغسل جراحي….
فتوقفت أسطوانة العمر عند براءة المرايا و وهج جديلتين يلمٍُّع أوجه أمنياتي
فتعلقت ببياض الغيم وغفوت بملائكية اليقين أنه صومعة عزتي
صدقتُ الابراج و الأحجيات بعودة الأموات!
فكان الضم بالشدة و قطرة حياة بعد ممات
أتحدى المحال أن تدركوا هذا المزج العشقي الأبوي
أن تبصر بعيونه
أن تتنفس برئته
قدستٌ ظله فصنت عرضه
و بعد ما طبقتٌ رمش الطمأنينة بمسكنه
ما لوّح بالوداع و أهداني نايا !
مثقبا بالحسرات…
مددت له كف العذر فلوّنها بالجراح
أولَتْها البنوة بحناء الأعياد
لأن الآباء ابدا يعبثون بهشاشة الفلذات
فلا بأس برهافة مشاعري أن تنحسر في ثنائية نار و جليد!
ويُرْمى بك في جحيم الغرام
العتب و كل العتب لمن عجن أرغفة الرحيل للهجر و رمّد الأشواق بتنانر العشق
فأنا كالصبارة اتغذى على مكنون عشقي حتى وإن غادر النسغ !؟

عن الکاتب / الکاتبة

آمال زکریا
آمال زکریا
شاعرة / الجزائر

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“عشق متفرد”

بقلم: آمال زکریا | التاريخ: 16 ديسمبر 2025

التصنيف: الشعر

شعره يشتعل شيبا بميسم ينحت خصر سيجارته
حلقات دخان غزت بصيرتي
دخت في ضباب الغواية
كان أول مشهد للرواية
و عشقت البطل!
وبذات السيجارة ألهب أحلامي و هيّج فتيل روحي….!
وبه
مذ غادرنا والدي و جلدي تقشره حدة الشفرات ، و كحول اليتم تغسل جراحي….
فتوقفت أسطوانة العمر عند براءة المرايا و وهج جديلتين يلمٍُّع أوجه أمنياتي
فتعلقت ببياض الغيم وغفوت بملائكية اليقين أنه صومعة عزتي
صدقتُ الابراج و الأحجيات بعودة الأموات!
فكان الضم بالشدة و قطرة حياة بعد ممات
أتحدى المحال أن تدركوا هذا المزج العشقي الأبوي
أن تبصر بعيونه
أن تتنفس برئته
قدستٌ ظله فصنت عرضه
و بعد ما طبقتٌ رمش الطمأنينة بمسكنه
ما لوّح بالوداع و أهداني نايا !
مثقبا بالحسرات…
مددت له كف العذر فلوّنها بالجراح
أولَتْها البنوة بحناء الأعياد
لأن الآباء ابدا يعبثون بهشاشة الفلذات
فلا بأس برهافة مشاعري أن تنحسر في ثنائية نار و جليد!
ويُرْمى بك في جحيم الغرام
العتب و كل العتب لمن عجن أرغفة الرحيل للهجر و رمّد الأشواق بتنانر العشق
فأنا كالصبارة اتغذى على مكنون عشقي حتى وإن غادر النسغ !؟