“عروج الريل الأبيض”

(عروج الريل الأبيض) إلى مظفر النواب في ذكراه في أبيضِ الريلِ طيفاً شاعراً تقفُ وقد أتى حَمَدٌ للجرحِ ينتصفُ ما في اللغاتِ سوى كَسْرٍ حقائبُهُ تُضيءُ عينيكَ والترحالُ ينكشفُ ما في المدائنِ غيرُ الكأسِ مُتَّهَماً بها ، وللنايِ بالحاناتِ تعترفُ يا للعروجِ وأنتَ المرتقي شجراً تُفّاحُهُ من غناءِ النَجْمِ يُقتطَفُ حتى إذا ارتجفتْ خَوْفاً كمنجَتُهُ […]

“نِدَاءُ النُّورِ فِي رِحَابِ العَتِيقِ”

نِدَاءُ النُّورِ فِي رِحَابِ العَتِيقِ ​بِلَا حُدُودٍ إِلَى مَدَاكَ الأَوْسَعُ … رُوحُ الوُجُودِ لَهَا نِدَاءٌ يُسْمَعُ ​فَيْضٌ يَرُشُّ لِلنُّفُوسِ نَعِيمَهَا … لَبَّتْ إِلَيْكَ فَمَنْ عَدَاكَ المَفْزَعُ ​مَاجَتْ كَأَنَّ الأَرْضَ أُفْرِغَ أَهْلُهَا … مِنْ كُلِّ فَجٍّ حَيْثُ بَيْتُكَ مَجْمَعُ ​طَافُوا حَوَاسِرَ أُلْبِسُوا أَكْفَانَهُمْ … طُهْرُ الثِّيَابِ إِلَى لِقَائِكَ خُشَّعُ ​أَرْوَاحُ عَطْشَى لِلِّقَاءِ يَشُدُّهَا … نُورٌ تَجَلَّى […]

“أجلس محبوباً”

أجلس محبوباً أجلس محبوباً ومن الممكن أن أكون حيا مع أن احتمالية ذلك ضئيلة ، يترجرج الماء تزول الشمس في النوافذ لكن هذا لا يعزز معيشتي وبينما ألمح جسدي عابرا في الحلم أقول أن حياتي شيء يمكن استعادته ببساطة من يفتح عينيه على اتساعهما لكني أفشل للمرة المئة بمنح الموت تبريراً مقنعاً. أجلس مطولاً متذرعا […]

“حرام”

حرام   حرامٌ أن تسمعَ صوتَ قصيدتي، كأنّي آخرُ ناجيةٍ به، ولا شاطئَ لندائي سوى طوفانِ أيّامي. وحلالٌ أن تُغرقني بكَ حتى أضيعَ عنّي، وأرتشفَ خطايا الحنينِ جرعةً جرعةً، حتى التلاشي وذبولِ أنغامي. حرامٌ أن تنتشلني من أنيابِ الضياع، وتنفخَ في رمادي روحًا تؤجّلُ موتي وتُعيدُ إليَّ سلامي. وأن تهبَ النبضَ لعروقٍ كانت تُكفَّنُ بالعبرات، […]

“مهاجر اليك”

مهاجر اليك أصبو اليك ولا سواك سأطلبُ أنا في رياضِك سائحٌ أتطيّبُ يا أعذبَ الأسماءِ ذِكرُك بلسمٌ للعاشقين ومَن سواكَ الأعذبُ أعلو على جبلٍ وأنزلُ طائراً للسهلِ يسحرني مداك الأرحبُ وإذا تعبتُ فظِلّ نخلِك شاسعٌ وإذا ظمِئتُ فمن فراتك أشربُ وإذا رماني الضيمُ تلك مآذن فالله أرحم بالعبادِ وأقرَبُ من سالف الأتراحِ تُطلِقُ بهجةً لن […]

“نصفان بحافة الجنون”

“نصفان بحافة الجنون”   بَابٌ يَئِنُّ وَهَذَا الحُبُّ يَعْتَصِرُ … لَمَّا عَرَا النَّفْسَ إِعْصَارٌ وَمُستعرُ أَلْقَى عَصَاهُ فموج بات يشَطْرَنِيْ نِصْفٌ يَمُوتُ.. وَنِصْفٌ بَاتَ.. يَنْتَحِرُ لَا كَيْفَ لَا أَيْنَ..يَا مَنْ جَاءَ يَسْلِبُنِي عقلي وروحي .. فحرفي اليوم يَنْفَجِرُ هَلْ تَشْعُرِينَ بِقَلْبِيْ وَهْوَ مُشْتَعِلٌ؟ أَمْ أَنَّ نَارِيْ لَدَيْكِ… النّور ينهمرُ أَنَا المُعَذَّبُ وَالأَشْوَاقُ تَطْحَنُنِي … وفِيْ […]

“بين جوع ومشقّةْ”

بين جوع ومشقّةْ…كلّ شيءٍ صار صفقةْ والعذابات تمادتْ.. وهي ليست بمُحِقّةْ والسّماوات ادلهمّتْ ..وأضاعتْ كلَّ زرقةْ وحروفي نافراتٌ…تعتريها ألف حرقةْ فسؤالي كلَّ نزفٍ…أجراحي مستحقّةْ أحياتي محضُ رقمٍ…فقد الإسم ونطقهْ هل أضعنا القدس سهوًا…وتقايضنا بطلقةْ أتناسينا حدودًا …فأضاع الغربُ شرقَهْ واجتبينا لليالي …من عذاب الجوع رفقةْ� أيلّبي الدّمع قلبي …فيواسيني برقّةْ ويباكيني طويلا… حاملا ذكرى وشهقةْ […]

“يتامى القوافي اليابسة”

يتامى القوافي اليابسة في وطني النساءُ لا يَصلحنَ شاعرات الشعرُ هنا تُهمةٌ تُعلَق على رقبةِ الأنثى كحبلِ مشنقةٍ من الكلمات وكل امرأة تكتبُ قصيدة تُعامَلُ كأنها فتحت نافذة في جدارِ العائلة ليدخلَ الشيطان يُحاكَمُ قلبُها لأنهُ تجرأَ أن ينطقَ بما تخشاهُ السُلطات نحن الشاعرات.. لا نصلحُ للحب نليقُ أكثرَ بالنائحاتِ في الجنائز القديمة بنساءِ القرى […]

“هكذا”

هكذا اليوم ستنتهي الحرب، ويعود الحديد إلى برودته كجبهة عاملٍ غسلها المساء من عرق المصانع. ستتعب البنادق من رفع أصابعها في وجه الهواء، وتتذكر فجأة أنها كانت يوماً معدناً بريئاً يحلم أن يكون باباً لبيتٍ دافئ، جسراً تعبره ضحكات الأطفال. مسماراً يثبتُ نافذةً في جدار بيت، أو مقعداً ينتظر عاشقين يتحدثان عن المطر اليوم ستنتهي […]

“مَلِكُ الحُبِّ”

“مَلِكُ الحُبِّ” أنا مَلِكُ الملوكِ يا سيّدتي أتوجُ نفسي على عرشِ العاشقينْ وأكتبُ تاريخي بمدادِ الحنينْ وأرسمُ ملامحَ وجهكِ فوقَ جَبينِ السنينْ حينَ تهمسينَ لي.. على انفرادٍ يا أميرتي! تصيرُ النجومُ في مداري أقماراً وتغدو الرياحُ لموكبي أشعاراً ويُنصتُ الصمتُ لبوحِنا أسراراً وحينَ تَلْفِظينَ حروفَ اسمي؛ سيكونُ اسمي فوقَ كلِّ الأسماءْ ويخضعُ لي جميعُ الملوكِ […]