“إلى زقاق الموسيقى”

صورة الكاتب
بقلم: سيف العبدالله
التاريخ: 1 ديسمبر 2025 عدد المشاهدات: 487
“إلى زقاق  الموسيقى”

تلوج صفة الدمعة

من غفوة الوهج، دفاتر السهر، انتظار بلا حب

رشقة امل من ملتقى باب منفى

اعصر مهجة الطريق، عين باتت بلا رغوة

حادث رمق الوجه، لا ادري

مسلوب اليدين، وخاضع إلى لحن العميق

امرأة بلا هيأة، هجرت باب الدار

غرفتي سافرت مع أشرعتها، انتقد شمعة الامل، ارد الأمتعة بغلافها.

سدود الأمنيات، تراكمات الراحة، وزيف الرائحة، تخيلات عن رؤيا.

هنا ومن هناك،، هاااا انأ ذاك تفاعلي، دعوة بلا قيد

سبيل الود، والرقص الأزرق، ونصف الحياة،

هي سياج

حدائق بلا طريق

نزرع الفقد وينمو، ونرسم قصيدة الهجاء، اليها من بعيد

من يعيد لي المساء ؟

طاولة فارغة، في عتمة الصمت. تقطف الكلمة، وعلى شرشف الشفتين، لا ارى، لا ارى

انسجام مزعج، ليل ونهار، وحجر المرجان، كائن بلا فكرة

أبدو كذلك…

عن الکاتب / الکاتبة

سيف العبدالله
سيف العبدالله
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“إلى زقاق الموسيقى”

بقلم: سيف العبدالله | التاريخ: 1 ديسمبر 2025

التصنيف: الشعر

تلوج صفة الدمعة

من غفوة الوهج، دفاتر السهر، انتظار بلا حب

رشقة امل من ملتقى باب منفى

اعصر مهجة الطريق، عين باتت بلا رغوة

حادث رمق الوجه، لا ادري

مسلوب اليدين، وخاضع إلى لحن العميق

امرأة بلا هيأة، هجرت باب الدار

غرفتي سافرت مع أشرعتها، انتقد شمعة الامل، ارد الأمتعة بغلافها.

سدود الأمنيات، تراكمات الراحة، وزيف الرائحة، تخيلات عن رؤيا.

هنا ومن هناك،، هاااا انأ ذاك تفاعلي، دعوة بلا قيد

سبيل الود، والرقص الأزرق، ونصف الحياة،

هي سياج

حدائق بلا طريق

نزرع الفقد وينمو، ونرسم قصيدة الهجاء، اليها من بعيد

من يعيد لي المساء ؟

طاولة فارغة، في عتمة الصمت. تقطف الكلمة، وعلى شرشف الشفتين، لا ارى، لا ارى

انسجام مزعج، ليل ونهار، وحجر المرجان، كائن بلا فكرة

أبدو كذلك…