اختلط الأمر عليّ
ربّما أنا شخص آخر
مات في حرب ما ..
قبل آلاف السنين
لكنه تجسّد في شخصية شاعر
برؤيا حديثة
وخرج من لوحة قديمة
لسمير يوسف العراقي
بعد ان رمى ملابسه التأريخية
في بئر جافة لا تسكنها غير الخفافيش
عفوا ( سحير الليل)
واستعاد وجهه الحنطي
بعد الانصات لضحكة
لراقصة غجرية
والاستمتاع بفقرتها التي اذهلت الحضور
وحركاتها مع موسيقى اغنية داخل حسن
لا – لا / حضيري ابو عزيز
وقد يكون سعدي الحلي
فقد اختلط الأمر عليّ
وهي لا تعترف بالابعاد
ونظراتي لها لا تعنيها أبدا
وفجأة تحوّلتُ الى تمثال شمعيّ
يذرف الدموع من خيط في رأسه المحكم الاغلاق
شباط – ٢٠٢٦م
محمد جعفر العقابي
محمد مخلف العبدلي
مصطفى عبدالملك الصميدي
التعليقات