سُبحانَ ربّي يَكلَأُُ الأطفالا
يَرعَاهُمُ حَتّى الْكَمالِ رِجَالَا
أطفالُنا كُتبٌ نؤلّفُها لِكي
نَهنَا بِضَمِّ حُروفِها إِقبَالَا
نُعلِي عَلى أكتافِنا أطفالَنا
دَينًا نوفّي إذ نَحُولُ ثِقَالَا
مَا ذَاكَ بَيْتٌ لا َزغاليلٌ بِهٍ
فَالْبَيْتُ مَا مَلَأَ الْخِبا أَزغَالَا
ضُحكَاتُهمْ تَعلُو وَتَخفْتُ تَارة
رَنّاتُها نَحوَ الْفَضَا تَتَعَالَى
يَتَخاصَمُونَ بِلا ضَغَائِنَ لم يُروا
إِلّا وقد حَلّوا لَها الْإِشكَالَا
تَلقَاهُمُ أَبَدًا بِفَيَضِِ مَسَرّةٍ
لا يَشغَلُونَ بِأَيِّ هَمٍّ بَالَا
جُرمًا نَسُوقُ إذا تَرَكنا وِلْدَنا
هَمَلًا تُخَابِطُهُ الظّروفُ عِيَالَا
ما كُلُّ مَنْ قد أَنْجَبُوا أهلٌ، وَلَـ
كِنَّ الّذي هُوَ مَن رَعَى وَتَوَالَى
لا يَخلُو طِفلٌ مِنْ ذَكَاءٍ خارِقٍ
يِذْوِي إِذا سِمْنَاهُمُ الْإِهْمَالَا
هَيَّا لِنَغرِسَ في النُّفوسِ فَضَائِلًا
كي ما نُهيّء لِلْغَدِ الأَبْطَالَا
فَمَتَى أَضْأنا فِي الْعُقولِ مَشَاعِلًا
زَانُوا الْحَيَاةَ تَأَلُّقًا وَكَمَالَا
وَإِذا غَمَرنَاهُمْ بِفَيضِ رُجُولَةٍ
خَاضُوا الصِّعَابَ وَوَاجَهُوا الْأَهْوَالَا
خَصَّصتُ أَطفَالي بِـدُرِّ قَصَائِدي
في مِثْلِ أَطفَالِي السَّنا يَتَلَالَا
أزكى العُطورِ أريجُها لا يَستوي
مَع عِطرِِ مَهدٍ ضَمّتِ الأطفَالَا
أَطفَالُنا آمَالُنا وَرَجَاؤُنا
مَلَأُوا دُنانا بَهْجَةً وَجَمَالَا
حسن عليّ شرارة
محمد جعفر العقابي
محمد مخلف العبدلي
مصطفى عبدالملك الصميدي
التعليقات