“الجنوبُ الحُرُّ رَهنُ الإعتداءْ”

صورة الكاتب
بقلم: د. حسن عليّ شرارة
التاريخ: 15 مارس 2026 عدد المشاهدات: 2917
“الجنوبُ الحُرُّ رَهنُ الإعتداءْ”

الجنوبُ الحُرُّ رَهنُ الإعتداءْ
وأهاليهِ قرابينُ السّماءْ
أيّها الإخوةُ في لُبنانِنا
نَحنُ في المِحنةِ والبَلوى سَواءْ
أنتمُ أدرى بِما يَجري لهم
ما على المُعلَنِ جَهرًا مِن خَفاءْ
فَهُمُ في شِدّةٍ فاسعوا لها
لِلوفا حقٌّ بِعنقِ الأوفياءْ
لا تُسيئوا الظّنَّ في إخوانِكم
عامِلوهمْ مِثلَما يَقضي الوَفاءْ
أنتمُ دِرعٌ وَحِصنٌ مانِعٌ
عَنهمُ غَدرَ غُزاةٍ أَشقِياءْ
أهلُنا أنتمْ وإنْ طالَ الشّقا
وَاستبدَّ البَغيُ وَاشتدَّ البَلاءْ
سوفَ نَبقى أُسرةً مهما جَرى
في الصّفا نَحيا وفي حُضنِ الإِخاءْ
عَن قَريبٍ سوفَ يَجلُو صُبحُنا
نَلتقي فيهِ على دَربِ السَّواءْ
يَحْمِلُ البُشرى لَنا مَيمونةً
باندحارِ الشّرِّ رُغمَ الأَدعِياءْ
حَسبُنا اللهُ ومنهُ نَصرُنا
وَلهُ التّسليمُ يَقضي ما يَشاءْ
نحنُ جسمٌ إن تَداعى بعضُهُ
يَتداعى الجِسمُ بِالحُمّى اقتِداءْ
يَتعافى إن تَعافى كُلُّهُ
ويُجلِّي حِينَ يُجليِهِ الشّفاءْ
أيُّها المُصطادُ في أَمواهِنا
شِئ كَما شِئتَ وَشَيِّء مَا تَشاءْ
نحنُ في لبنانَ شَعبٌ وَاحِدٌ
مُتْ بغيظٍ، سوفَ نَبقَى شُركاءْ

عن الکاتب / الکاتبة

د. حسن عليّ شرارة
د. حسن عليّ شرارة
کاتب وشاعر/ لبنان

مقالات أخرى للكاتب

“رِجالُ اللهِ”

“رِجالُ اللهِ”

رِجالُ اللهِ رِجالُ اللهِ أنعِم بالرّجالِ وَأَكرِم بِالْبَواسِلِ في النِّضالِ حُماةُ الأرضِ ذَادُوا عَنْ حِمانا…

صورة الكاتب د. حسن عليّ شرارة
9 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“حِفظُّ الْجَميلِ”

“حِفظُّ الْجَميلِ”

حِفظُّ الْجَميلِ يُسْعِدُ الْمَرءَ إذا يَغدُو سَنَدْ لِمُحِبّيهِ يُوِاسِي مَنْ فَقَدْ يُرتَجَى بَلْسَمَ جُرحٍ نازفٍ…

صورة الكاتب د. حسن عليّ شرارة
7 أبريل 2026
اقرأ المزيد
“وَمَضَى يُوَارَى”

“وَمَضَى يُوَارَى”

إلى الشّهداءِ الأبرار الّذين رَووا بِدمائِهمْ شجرةَ المُقاومةِ والحُريّةِ والسّيادةِ: وَمَضَى يُوَارَى طَاهِرَ الْأَكْفَانِ مُتَضَمِّخًا…

صورة الكاتب د. حسن عليّ شرارة
31 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“الجنوبُ الحُرُّ رَهنُ الإعتداءْ”

بقلم: د. حسن عليّ شرارة | التاريخ: 15 مارس 2026

التصنيف: الشعر

الجنوبُ الحُرُّ رَهنُ الإعتداءْ
وأهاليهِ قرابينُ السّماءْ
أيّها الإخوةُ في لُبنانِنا
نَحنُ في المِحنةِ والبَلوى سَواءْ
أنتمُ أدرى بِما يَجري لهم
ما على المُعلَنِ جَهرًا مِن خَفاءْ
فَهُمُ في شِدّةٍ فاسعوا لها
لِلوفا حقٌّ بِعنقِ الأوفياءْ
لا تُسيئوا الظّنَّ في إخوانِكم
عامِلوهمْ مِثلَما يَقضي الوَفاءْ
أنتمُ دِرعٌ وَحِصنٌ مانِعٌ
عَنهمُ غَدرَ غُزاةٍ أَشقِياءْ
أهلُنا أنتمْ وإنْ طالَ الشّقا
وَاستبدَّ البَغيُ وَاشتدَّ البَلاءْ
سوفَ نَبقى أُسرةً مهما جَرى
في الصّفا نَحيا وفي حُضنِ الإِخاءْ
عَن قَريبٍ سوفَ يَجلُو صُبحُنا
نَلتقي فيهِ على دَربِ السَّواءْ
يَحْمِلُ البُشرى لَنا مَيمونةً
باندحارِ الشّرِّ رُغمَ الأَدعِياءْ
حَسبُنا اللهُ ومنهُ نَصرُنا
وَلهُ التّسليمُ يَقضي ما يَشاءْ
نحنُ جسمٌ إن تَداعى بعضُهُ
يَتداعى الجِسمُ بِالحُمّى اقتِداءْ
يَتعافى إن تَعافى كُلُّهُ
ويُجلِّي حِينَ يُجليِهِ الشّفاءْ
أيُّها المُصطادُ في أَمواهِنا
شِئ كَما شِئتَ وَشَيِّء مَا تَشاءْ
نحنُ في لبنانَ شَعبٌ وَاحِدٌ
مُتْ بغيظٍ، سوفَ نَبقَى شُركاءْ