الجنوبُ الحُرُّ رَهنُ الإعتداءْ
وأهاليهِ قرابينُ السّماءْ
أيّها الإخوةُ في لُبنانِنا
نَحنُ في المِحنةِ والبَلوى سَواءْ
أنتمُ أدرى بِما يَجري لهم
ما على المُعلَنِ جَهرًا مِن خَفاءْ
فَهُمُ في شِدّةٍ فاسعوا لها
لِلوفا حقٌّ بِعنقِ الأوفياءْ
لا تُسيئوا الظّنَّ في إخوانِكم
عامِلوهمْ مِثلَما يَقضي الوَفاءْ
أنتمُ دِرعٌ وَحِصنٌ مانِعٌ
عَنهمُ غَدرَ غُزاةٍ أَشقِياءْ
أهلُنا أنتمْ وإنْ طالَ الشّقا
وَاستبدَّ البَغيُ وَاشتدَّ البَلاءْ
سوفَ نَبقى أُسرةً مهما جَرى
في الصّفا نَحيا وفي حُضنِ الإِخاءْ
عَن قَريبٍ سوفَ يَجلُو صُبحُنا
نَلتقي فيهِ على دَربِ السَّواءْ
يَحْمِلُ البُشرى لَنا مَيمونةً
باندحارِ الشّرِّ رُغمَ الأَدعِياءْ
حَسبُنا اللهُ ومنهُ نَصرُنا
وَلهُ التّسليمُ يَقضي ما يَشاءْ
نحنُ جسمٌ إن تَداعى بعضُهُ
يَتداعى الجِسمُ بِالحُمّى اقتِداءْ
يَتعافى إن تَعافى كُلُّهُ
ويُجلِّي حِينَ يُجليِهِ الشّفاءْ
أيُّها المُصطادُ في أَمواهِنا
شِئ كَما شِئتَ وَشَيِّء مَا تَشاءْ
نحنُ في لبنانَ شَعبٌ وَاحِدٌ
مُتْ بغيظٍ، سوفَ نَبقَى شُركاءْ
“الجنوبُ الحُرُّ رَهنُ الإعتداءْ”
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“الجنوبُ الحُرُّ رَهنُ الإعتداءْ”
الجنوبُ الحُرُّ رَهنُ الإعتداءْ
وأهاليهِ قرابينُ السّماءْ
أيّها الإخوةُ في لُبنانِنا
نَحنُ في المِحنةِ والبَلوى سَواءْ
أنتمُ أدرى بِما يَجري لهم
ما على المُعلَنِ جَهرًا مِن خَفاءْ
فَهُمُ في شِدّةٍ فاسعوا لها
لِلوفا حقٌّ بِعنقِ الأوفياءْ
لا تُسيئوا الظّنَّ في إخوانِكم
عامِلوهمْ مِثلَما يَقضي الوَفاءْ
أنتمُ دِرعٌ وَحِصنٌ مانِعٌ
عَنهمُ غَدرَ غُزاةٍ أَشقِياءْ
أهلُنا أنتمْ وإنْ طالَ الشّقا
وَاستبدَّ البَغيُ وَاشتدَّ البَلاءْ
سوفَ نَبقى أُسرةً مهما جَرى
في الصّفا نَحيا وفي حُضنِ الإِخاءْ
عَن قَريبٍ سوفَ يَجلُو صُبحُنا
نَلتقي فيهِ على دَربِ السَّواءْ
يَحْمِلُ البُشرى لَنا مَيمونةً
باندحارِ الشّرِّ رُغمَ الأَدعِياءْ
حَسبُنا اللهُ ومنهُ نَصرُنا
وَلهُ التّسليمُ يَقضي ما يَشاءْ
نحنُ جسمٌ إن تَداعى بعضُهُ
يَتداعى الجِسمُ بِالحُمّى اقتِداءْ
يَتعافى إن تَعافى كُلُّهُ
ويُجلِّي حِينَ يُجليِهِ الشّفاءْ
أيُّها المُصطادُ في أَمواهِنا
شِئ كَما شِئتَ وَشَيِّء مَا تَشاءْ
نحنُ في لبنانَ شَعبٌ وَاحِدٌ
مُتْ بغيظٍ، سوفَ نَبقَى شُركاءْ
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات