اليوم لوّنتُ أصابعي بالحنّاء، واحدةً تلوَ الأخرى،
بلونٍ أحمرَ خلاب.
ارتديتُ ثوبي الحريريَّ الأحمر،
ولطّختُ شفاهي بلونِ الدم،
ووجنتَيَّ بأثرٍ خفيفٍ منه.
نظرتُ إلى عيوني السوداء،
بعروقٍ حمراءَ تشقُّ بياضها،
تُذكّرني بدموعٍ سالتْ مني في ليلةٍ ماضية.
وسألتُ نفسي:
لماذا تُحبّ النساءُ اللونَ الأحمر؟
ثمّ تذكّرتُ انَّ النساءَ يَنمنَ كلَّ ليلةٍ في أحضانِ مخاوفِهِنّ.
نتركُ أثرًا أحمرَ على أجسادِنا،
ونحملُه في عمقِ قلوبِنا وأرحامِنا.
ولا نعشقُ سوى وحوشِ الظلالِ التي تولدُها النار،
ليُذكّرونا كلَّ يومٍ أننا طيورُ الفينيق —
ولا نُنجبُ غيرَ الوحوش،
لأنَّ النساءَ يَنمنَ كلَّ ليلةٍ في أحضانِ مخاوفِهِنّ.
“الحنّاء”
اليوم لوّنتُ أصابعي بالحنّاء، واحدةً تلوَ الأخرى،
بلونٍ أحمرَ خلاب.
ارتديتُ ثوبي الحريريَّ الأحمر،
ولطّختُ شفاهي بلونِ الدم،
ووجنتَيَّ بأثرٍ خفيفٍ منه.
نظرتُ إلى عيوني السوداء،
بعروقٍ حمراءَ تشقُّ بياضها،
تُذكّرني بدموعٍ سالتْ مني في ليلةٍ ماضية.
وسألتُ نفسي:
لماذا تُحبّ النساءُ اللونَ الأحمر؟
ثمّ تذكّرتُ انَّ النساءَ يَنمنَ كلَّ ليلةٍ في أحضانِ مخاوفِهِنّ.
نتركُ أثرًا أحمرَ على أجسادِنا،
ونحملُه في عمقِ قلوبِنا وأرحامِنا.
ولا نعشقُ سوى وحوشِ الظلالِ التي تولدُها النار،
ليُذكّرونا كلَّ يومٍ أننا طيورُ الفينيق —
ولا نُنجبُ غيرَ الوحوش،
لأنَّ النساءَ يَنمنَ كلَّ ليلةٍ في أحضانِ مخاوفِهِنّ.
التعليقات