أنا أحبُّكِ يا بغداد ما بِيَدي
هل يُسألُ المرءُ عمّا ليس يملُكُهُ
على مفارقِ شوقي أنثَني لَهَفَاً
فأي دربٍ من الأشواق أسلكُهُ
فالحب يُحيي فؤادَ المرءِ ذات هوىً
وذاتُه الحبّ عند البَينِ يُهلِكُهُ
زَيَّنْتِ سورَ بلادي مِن مَشارِقِهِ
كما يُزَيِّنُ سُورَ الدَّارِ ليلَكُهُ
أنا الدِّمشقيُّ لم أطرق حِمَى بَلَدٍ
إلا وغُلِّقَ قبلَ الوَصلِ مَسلَكُهُ
أنا الوَبَالُ على الدنيا تَجَنَّبُنِي
كأنّني (مَيسِرٌ ) والكلُّ يترُكُهُ
كأنّني الحزنُ لا يهفو له أحدٌ
حارَتْ به الدَّهرُ دهراً كيف تَعركُهُ
وكانت الشامُ قبل الحرب مُنْتَبَذَاً
ومَحملَ الرَّطْبِ للأعراب تُمسِكُهُ
أتمنعينَ يتيماً عنكِ مافَتِئَتْ
أضراسُ هذي الرَّحى العمياء تعلكهُ
يُلوِّحُ النَّخلُ عن بُعدٍ فَتلفَحُني
نارُ المُوَلّهِ أرنو كيف أدرِكُهُ
أنا أحبكِ يا بغداد كنتُ وما …
هل نعبدُ الله فَرداً ثمّ نُشْرِكُهُ؟
العراق..( كأنّني الحزن )
أنا أحبُّكِ يا بغداد ما بِيَدي
هل يُسألُ المرءُ عمّا ليس يملُكُهُ
على مفارقِ شوقي أنثَني لَهَفَاً
فأي دربٍ من الأشواق أسلكُهُ
فالحب يُحيي فؤادَ المرءِ ذات هوىً
وذاتُه الحبّ عند البَينِ يُهلِكُهُ
زَيَّنْتِ سورَ بلادي مِن مَشارِقِهِ
كما يُزَيِّنُ سُورَ الدَّارِ ليلَكُهُ
أنا الدِّمشقيُّ لم أطرق حِمَى بَلَدٍ
إلا وغُلِّقَ قبلَ الوَصلِ مَسلَكُهُ
أنا الوَبَالُ على الدنيا تَجَنَّبُنِي
كأنّني (مَيسِرٌ ) والكلُّ يترُكُهُ
كأنّني الحزنُ لا يهفو له أحدٌ
حارَتْ به الدَّهرُ دهراً كيف تَعركُهُ
وكانت الشامُ قبل الحرب مُنْتَبَذَاً
ومَحملَ الرَّطْبِ للأعراب تُمسِكُهُ
أتمنعينَ يتيماً عنكِ مافَتِئَتْ
أضراسُ هذي الرَّحى العمياء تعلكهُ
يُلوِّحُ النَّخلُ عن بُعدٍ فَتلفَحُني
نارُ المُوَلّهِ أرنو كيف أدرِكُهُ
أنا أحبكِ يا بغداد كنتُ وما …
هل نعبدُ الله فَرداً ثمّ نُشْرِكُهُ؟
التعليقات