” النار تحت الرماد”
جمالُ الروح ليس له مثالُ
و حسنُ الخُلقِ تكشفه الفعالُ
و وهج الحقِّ تتبعه البرايا
كما الأفلاك يجذبها الهلال
ولكنّي متى رزت السجايا
لأجيالٍ نمت فيها خصالُ
رأيتُ الناسَ لا تولي مآلا
كما قد كان في الماضي المآلُ
و لي في كل منقبةٍ أراها
تفاسيرٌ بها دفعَ المقالُ
وأولى الناسِ في العتبى شبابٌ
سأفخر لو سرى فيهم جلالُ
أفدنا يا نبيهُ ببعض نُصحٍ
يقول البعضُ حين نأى الكمالُ
و كان البعض يمقت كلَّ حرفٍ
أتى مني و صارَ به جدالُ
لعمري إن في القلب اعتصارٌ
من الأوضاع ليس له مثالُ
رأيت الناس ما عادوا بأنسٍ
يُقَضُّون الحياةَ بما أمالوا
تبدَّدَ في حياةِ الناس شئٌ
سيرجِعُ لو تبددتِ الجبالُ
أرى إن التمدن في اضطرادٍ
ولكنْ بئس ما يرجي ، المُحالُ
تفقَّه كل من يأتي بضدٍ
و أرشدَ نحو ما يرمي الضلالُ
فلو قلنا وماذا بعد هذا
حكاياتٍ لنافَقَنا الخيالُ
ولكنَّ الرجاءَ بدا غريبا
مضت أيامُنا و مضت رجالُ
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات