“بيني .. وبينكَ..”

صورة الكاتب
بقلم: د. وليد جاسم الزبيدي
التاريخ: 12 سبتمبر 2026 عدد المشاهدات: 2656
“بيني .. وبينكَ..”

بيني وبينكَ هذا البحرُ يخبرُني
أنّ الحياةَ جنونٌ باتَ يسحرُني..
كمْ شدّني الموجُ فوق الغيمِ أشرعةً
وكمْ تنهّدَ طيرٌ في سما سُفُني..
تشتاقُني الأرضُ هل أحيا كنخلتها
فإنني النجمُ إنْ ضاقتْ ستتبعُني..
قلبي من الجمرِ والأشواقُ موقدهُ
وآهتي اللحنُ في الاوتارِ يعزفُني ..
بيني وبينَكَ هذا العمرُ أشعلهُ
شمعاً وروضةُ احلامٍ ستسعدُني..
أمهِلْ خُطايَ عساني طرتُ أجنحةً
نحو البلادِ وخذني دونما كفني..
خُذني سؤالاً إلى الآتينَ في زمنٍ
لم تعرفِ الناسُ حبّاً عاشَ في بدني..
خُذني حنيناً بألوانٍ سترسمُني
تلكَ العيونُ متى ما عادَ لي وطني..

عن الکاتب / الکاتبة

د. وليد جاسم الزبيدي
د. وليد جاسم الزبيدي
ناقد وشاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“مجــــامــرُ الشــــّعر..”

“مجــــامــرُ الشــــّعر..”

مجــــامــرُ الشــــّعر.. بعدما سألتني كنت تكتب والان سكتّ وقد اعتدنا سماعك وقراءة حرفك..فأجبتها: قلْ أينَ…

صورة الكاتب د. وليد جاسم الزبيدي
14 فبراير 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“بيني .. وبينكَ..”

بقلم: د. وليد جاسم الزبيدي | التاريخ: 12 سبتمبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

بيني وبينكَ هذا البحرُ يخبرُني
أنّ الحياةَ جنونٌ باتَ يسحرُني..
كمْ شدّني الموجُ فوق الغيمِ أشرعةً
وكمْ تنهّدَ طيرٌ في سما سُفُني..
تشتاقُني الأرضُ هل أحيا كنخلتها
فإنني النجمُ إنْ ضاقتْ ستتبعُني..
قلبي من الجمرِ والأشواقُ موقدهُ
وآهتي اللحنُ في الاوتارِ يعزفُني ..
بيني وبينَكَ هذا العمرُ أشعلهُ
شمعاً وروضةُ احلامٍ ستسعدُني..
أمهِلْ خُطايَ عساني طرتُ أجنحةً
نحو البلادِ وخذني دونما كفني..
خُذني سؤالاً إلى الآتينَ في زمنٍ
لم تعرفِ الناسُ حبّاً عاشَ في بدني..
خُذني حنيناً بألوانٍ سترسمُني
تلكَ العيونُ متى ما عادَ لي وطني..