تعبت جدا و شاء الشعر لي فحصا
حملت روحي على أفنانه لصا
شذبت مائي بنور الغصن أسرقه
كونًا من الشجر الضوئيّ أو رقصا
حبر شجي يلوم الشمس في دمها
وينزف الورق المغدور لي رصا
أكملت من بوحه المشدود في عصبي
حتى الكؤوس تداعت في فمي نقصا
حتى اليراع تخلى عن قضيته
وأمسك الحرف حتى خالف القصا
بدمعة من كسور الصيد أحفظه
وكم تمنيت أن أجتازه قنصا
سجن بنفسي سئمت الآن صحبته
أنا بدوري هنا لن أكمل النصا
مريم شمس الدين
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
“شاء الشِّعرُ”
تعبت جدا و شاء الشعر لي فحصا
حملت روحي على أفنانه لصا
شذبت مائي بنور الغصن أسرقه
كونًا من الشجر الضوئيّ أو رقصا
حبر شجي يلوم الشمس في دمها
وينزف الورق المغدور لي رصا
أكملت من بوحه المشدود في عصبي
حتى الكؤوس تداعت في فمي نقصا
حتى اليراع تخلى عن قضيته
وأمسك الحرف حتى خالف القصا
بدمعة من كسور الصيد أحفظه
وكم تمنيت أن أجتازه قنصا
سجن بنفسي سئمت الآن صحبته
أنا بدوري هنا لن أكمل النصا
مريم شمس الدين
التعليقات