ضِفَافُ عِشْقِكَ

صورة الكاتب
بقلم: د. لمیاء الشرفي
التاريخ: 20 أكتوبر 2026 عدد المشاهدات: 3660
ضِفَافُ عِشْقِكَ

فِي دَاخِلِ الشِّرْيَانِ كَانَ مَكَانُكَ
مَا أَطْيَبَ السُّكْنَى بِدُونِ بُعَادِ

قَدْ جِئْتَ كَالْأَنْسَامِ فِي رُوحِي وَقَدْ
أَحْيَيْتَ قَلْبِي بَعْدَ طُولِ جِهَادِ

يَا نَبْعَ عِشْقٍ لَا تَغِيضُ ضِفَافُهُ
قَدْ فَاضَ بِالْأَلْفَاظِ وَالْأَضْدَادِ

فِي كُلِّ نَبْضٍ كُنْتَ فِيهِ قَصِيدَتِي
وَحُرُوفِيَ الثَّكْلَى بِلا إِنْشَادِ

مَنْ لِي سِوَاكَ؟ وَكُلُّ دَرْبٍ رُمْتُهُ
تَاهَتْ بِيَ الْأَقْدَامُ وَأَنَا الْعِنَادُ

يَا رَوْعَةَ الْأَيَّامِ، يَا نَبْضَ الْمُنَى
يَا قِصَّةً تُرْوَى بِدُونِ مِدَادِ

أَنْتَ الضِّيَاءُ وَأَنْتَ أَنْوَارُ الدُّجَى
إِذْ فِيكَ أُبْصِرُ طَاقَةَ الْإِرْشَادِ

وَإِنْ سُدَّتِ السُّبُلُ فِي وَجْهِي فَمَا
ضَاعَ الرَّجَاءُ بِمُهْجَتِي وَالْفُؤَادِ

يَا سَائِلًا كُحْلَ الْعُيُونِ، أَمَا تَرَى
سِرَّ الْمَحَبَّةِ وَاضِحًا وَالسُّهَادِ؟

عن الکاتب / الکاتبة

د. لمیاء الشرفي
د. لمیاء الشرفي
شاعرة / تونس

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ضِفَافُ عِشْقِكَ

بقلم: د. لمیاء الشرفي | التاريخ: 20 أكتوبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

فِي دَاخِلِ الشِّرْيَانِ كَانَ مَكَانُكَ
مَا أَطْيَبَ السُّكْنَى بِدُونِ بُعَادِ

قَدْ جِئْتَ كَالْأَنْسَامِ فِي رُوحِي وَقَدْ
أَحْيَيْتَ قَلْبِي بَعْدَ طُولِ جِهَادِ

يَا نَبْعَ عِشْقٍ لَا تَغِيضُ ضِفَافُهُ
قَدْ فَاضَ بِالْأَلْفَاظِ وَالْأَضْدَادِ

فِي كُلِّ نَبْضٍ كُنْتَ فِيهِ قَصِيدَتِي
وَحُرُوفِيَ الثَّكْلَى بِلا إِنْشَادِ

مَنْ لِي سِوَاكَ؟ وَكُلُّ دَرْبٍ رُمْتُهُ
تَاهَتْ بِيَ الْأَقْدَامُ وَأَنَا الْعِنَادُ

يَا رَوْعَةَ الْأَيَّامِ، يَا نَبْضَ الْمُنَى
يَا قِصَّةً تُرْوَى بِدُونِ مِدَادِ

أَنْتَ الضِّيَاءُ وَأَنْتَ أَنْوَارُ الدُّجَى
إِذْ فِيكَ أُبْصِرُ طَاقَةَ الْإِرْشَادِ

وَإِنْ سُدَّتِ السُّبُلُ فِي وَجْهِي فَمَا
ضَاعَ الرَّجَاءُ بِمُهْجَتِي وَالْفُؤَادِ

يَا سَائِلًا كُحْلَ الْعُيُونِ، أَمَا تَرَى
سِرَّ الْمَحَبَّةِ وَاضِحًا وَالسُّهَادِ؟