فِي دَاخِلِ الشِّرْيَانِ كَانَ مَكَانُكَ
مَا أَطْيَبَ السُّكْنَى بِدُونِ بُعَادِ
قَدْ جِئْتَ كَالْأَنْسَامِ فِي رُوحِي وَقَدْ
أَحْيَيْتَ قَلْبِي بَعْدَ طُولِ جِهَادِ
يَا نَبْعَ عِشْقٍ لَا تَغِيضُ ضِفَافُهُ
قَدْ فَاضَ بِالْأَلْفَاظِ وَالْأَضْدَادِ
فِي كُلِّ نَبْضٍ كُنْتَ فِيهِ قَصِيدَتِي
وَحُرُوفِيَ الثَّكْلَى بِلا إِنْشَادِ
مَنْ لِي سِوَاكَ؟ وَكُلُّ دَرْبٍ رُمْتُهُ
تَاهَتْ بِيَ الْأَقْدَامُ وَأَنَا الْعِنَادُ
يَا رَوْعَةَ الْأَيَّامِ، يَا نَبْضَ الْمُنَى
يَا قِصَّةً تُرْوَى بِدُونِ مِدَادِ
أَنْتَ الضِّيَاءُ وَأَنْتَ أَنْوَارُ الدُّجَى
إِذْ فِيكَ أُبْصِرُ طَاقَةَ الْإِرْشَادِ
وَإِنْ سُدَّتِ السُّبُلُ فِي وَجْهِي فَمَا
ضَاعَ الرَّجَاءُ بِمُهْجَتِي وَالْفُؤَادِ
يَا سَائِلًا كُحْلَ الْعُيُونِ، أَمَا تَرَى
سِرَّ الْمَحَبَّةِ وَاضِحًا وَالسُّهَادِ؟
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
ضِفَافُ عِشْقِكَ
فِي دَاخِلِ الشِّرْيَانِ كَانَ مَكَانُكَ
مَا أَطْيَبَ السُّكْنَى بِدُونِ بُعَادِ
قَدْ جِئْتَ كَالْأَنْسَامِ فِي رُوحِي وَقَدْ
أَحْيَيْتَ قَلْبِي بَعْدَ طُولِ جِهَادِ
يَا نَبْعَ عِشْقٍ لَا تَغِيضُ ضِفَافُهُ
قَدْ فَاضَ بِالْأَلْفَاظِ وَالْأَضْدَادِ
فِي كُلِّ نَبْضٍ كُنْتَ فِيهِ قَصِيدَتِي
وَحُرُوفِيَ الثَّكْلَى بِلا إِنْشَادِ
مَنْ لِي سِوَاكَ؟ وَكُلُّ دَرْبٍ رُمْتُهُ
تَاهَتْ بِيَ الْأَقْدَامُ وَأَنَا الْعِنَادُ
يَا رَوْعَةَ الْأَيَّامِ، يَا نَبْضَ الْمُنَى
يَا قِصَّةً تُرْوَى بِدُونِ مِدَادِ
أَنْتَ الضِّيَاءُ وَأَنْتَ أَنْوَارُ الدُّجَى
إِذْ فِيكَ أُبْصِرُ طَاقَةَ الْإِرْشَادِ
وَإِنْ سُدَّتِ السُّبُلُ فِي وَجْهِي فَمَا
ضَاعَ الرَّجَاءُ بِمُهْجَتِي وَالْفُؤَادِ
يَا سَائِلًا كُحْلَ الْعُيُونِ، أَمَا تَرَى
سِرَّ الْمَحَبَّةِ وَاضِحًا وَالسُّهَادِ؟
التعليقات