بعد أن ينفث آخر نفس من سيجارته يخطف القلم
ويرسم شام بكلماته
وتنهض الحسناء تعتلي قاسيون تستنشق عبق الشام
ترتدي شالًا من الياسمين حاكته من ياسمين الشام على مر الزمان
وعندما يولد تبدأ الحسناء بالحنجلة
تصرخ وتزيد في حركاتها
تنظر إلى الأفق البعيد
وتلمح أورنينا وبحركة منها
تأمرها بالغناء
وعندما تسمع الموسيقى
يتغلغل النغم في الجسد
تنزع وردة من شالها
وتهديها لعشتار
وتكمل رقصتها
تلاعب روحها
تتلوى
تتماها
تعزف لحنا
بآلة لا تملك غيرها
تنقاد خصلات شعرها
تراقصها النسمات
تبحث عنه
تنظر
وترى جلجامش
تحييه من بعيد
وتكمل رقصها على أصوات الأفاعي
تغار منها فهي تتلوى بفيض أنوثتها
تسحرها وتعطيها ياسمينة
ثم تتنبّه تنظر إليه
تطبطب عل كتفيه
ترشف من قهوته رشفة
وتكمل رقصها على أوتار الصوت والحرف
ترى العاشق
ترى العابد
ترى الناسك
تأسرهم
تدخل في تلابيبهم
يجتمعون تحت أذيالها
تزرع الياسمين عند كل المعابد وفي كل الصوامع
ترتفع اليدان ويدخل الصوت إلى عمق الجسد
فيتحرك الخصر كأمواج البحار
بين مد وجزر ليغوص تحت قدميها
وترتفع الأصابع
تحركها هزة عشق
ترتعد لتسكر في نشوة الكون
ترقص
وعند كل محطة تهدي نجمًا من ياسمين
تردد
أنا الشام
هنا عبقها
كل الحضارات
كل الثقافات
كل الأسماء كانت ولادتها على يدي
ألا ترون الياسمين يقطر
هذا لي أنا وهبته الحياة
سرمدية أنا
أنا شام
شامة الدنيا وبريقها
….
بينما يزنر العابد فينوس..
وعشتاروت وخصلاتها تتعلق
بروح العبق..
عندها ينهمر ما تبقى
يجرف كل ما أمامه
وتصرخ للكون:
أحبه.. أحب التماهي.
ثم
تسرق نظرة منه
وترقب ما يثور
وتغيب مرة ثانية..
عشتار تعانق قاسيون
بعد أن ينفث آخر نفس من سيجارته يخطف القلم
ويرسم شام بكلماته
وتنهض الحسناء تعتلي قاسيون تستنشق عبق الشام
ترتدي شالًا من الياسمين حاكته من ياسمين الشام على مر الزمان
وعندما يولد تبدأ الحسناء بالحنجلة
تصرخ وتزيد في حركاتها
تنظر إلى الأفق البعيد
وتلمح أورنينا وبحركة منها
تأمرها بالغناء
وعندما تسمع الموسيقى
يتغلغل النغم في الجسد
تنزع وردة من شالها
وتهديها لعشتار
وتكمل رقصتها
تلاعب روحها
تتلوى
تتماها
تعزف لحنا
بآلة لا تملك غيرها
تنقاد خصلات شعرها
تراقصها النسمات
تبحث عنه
تنظر
وترى جلجامش
تحييه من بعيد
وتكمل رقصها على أصوات الأفاعي
تغار منها فهي تتلوى بفيض أنوثتها
تسحرها وتعطيها ياسمينة
ثم تتنبّه تنظر إليه
تطبطب عل كتفيه
ترشف من قهوته رشفة
وتكمل رقصها على أوتار الصوت والحرف
ترى العاشق
ترى العابد
ترى الناسك
تأسرهم
تدخل في تلابيبهم
يجتمعون تحت أذيالها
تزرع الياسمين عند كل المعابد وفي كل الصوامع
ترتفع اليدان ويدخل الصوت إلى عمق الجسد
فيتحرك الخصر كأمواج البحار
بين مد وجزر ليغوص تحت قدميها
وترتفع الأصابع
تحركها هزة عشق
ترتعد لتسكر في نشوة الكون
ترقص
وعند كل محطة تهدي نجمًا من ياسمين
تردد
أنا الشام
هنا عبقها
كل الحضارات
كل الثقافات
كل الأسماء كانت ولادتها على يدي
ألا ترون الياسمين يقطر
هذا لي أنا وهبته الحياة
سرمدية أنا
أنا شام
شامة الدنيا وبريقها
….
بينما يزنر العابد فينوس..
وعشتاروت وخصلاتها تتعلق
بروح العبق..
عندها ينهمر ما تبقى
يجرف كل ما أمامه
وتصرخ للكون:
أحبه.. أحب التماهي.
ثم
تسرق نظرة منه
وترقب ما يثور
وتغيب مرة ثانية..
التعليقات