عَلَى قَدْرِ المَحَبَّةِ بِاسْتِطَاعِي
أُسَفِّرُ مَا أُرِيدُ عَلَى ذِرَاعِي
غُيُوماً أَمْ جِبَالاً أَمْ نُجُوماً
وَحَتَّى الشَّمْسُ تُشْرِقُ مِنْ مَتَاعِي
وَتَأْتِي مِنْ نَوَايَا النَّاسِ رِيحٌ
مُهَيَّأَةٌ لِنَهْجِي وَاتِّبَاعِي
وَيَهْدِرُ مِنْ جَبِينِ الكَوْنِ بَحْرٌ
لِيَرْكَعَ خَلْفَ ظِلِّ مِنْ شِرَاعِي
أَنَا مَلِكٌ وَأَنَّ الحُبَّ شَعْبِي
وَجُنْدِي مَشَاعِرٌ حَرَسَتْ قِلَاعِي
وَلِي قَلْبٌ بَصِيرٌ مُسْتَبِدٌّ
سَيَفْضَحُ مَنْ تَسَتَّرَ بِالقِنَاعِ
فَبِي احْتَارَتْ نِسَاءُ الأَرْضِ حَتَّى
تَبَدَّلَ جِلْدُهُنَّ لِاقْتِنَاعِي
تِلَالٌ مِنْ نُهُودٍ قَدْ تَعَالَتْ
وَمَا وَصَلَتْ لِفِكْرِي وَارْتِفَاعِي
وَمَا اقْتَنَعَتْ رُؤَايَ بِجِسْمِ أُنْثَى
تَسْتُرُ خَنْجَراً تَحْتَ الجِمَاعِ
وَأَمَّا الآنَ أَسْكُنُ فِي الضِّيَاعِ
كَخُلْدٍ قَدْ يَمُوتُ بِدُونِ دَاعِي
أُحَاوِلُ أَنْ أُلَمْلِمَ مَا تَبَقَّى
مِنَ الصَّبْرِ القَدِيمِ المُسْتَطَاعِ
أُحَاوِلُ أَنْ أَهَدِّئَ نَبْضَ قَلْبِي
أُحَاوِلُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا صِرَاعِ
فَكُلِّيَ الآنَ حُبٌّ وَاشْتِيَاقٌ
وَنَارُ مَشَاعِرٍ أَكَلَتْ طِبَاعِي
رَفَعْتُ التَّاجَ مِنْ رَأْسِي لِأُنْثَى
لَهَا عَيْنَانِ تَسْحَرُ بِاتِّسَاعِ
لَهَا ثَغْرٌ لَذِذٌ مُسْتَدِيرٌ
رَمَى لَهْفِي بِجَوْفِ الِاِلْتِيَاعِ
لَهَا وَجْهٌ وَجِسْمٌ قَدْ أَفَاقَا
صَبَاحاً مِنْ بَيَاضَاتِ الشُّعَاعِ
لَهَا عَرْشِي وَمَمْلَكَتِي وَرُوحِي
لَهَا عُمْرٌ بَلِيغُ الِامْتِنَاعِ
فَمَنْ مِثْلِي وَفِعْلِي قَدْ أَتَاهَا
عِنَاقاً مِنْ وُرُودٍ بِانْدِفَاعِ
وَمَا ثَارَتْ بِمَسْأَلَتِي اهْتِمَاماً
فَبَاتَ الوَصْلُ يُحْسَبُ كَانْقِطَاعِ
رَسَمْتُ العُمْرَ حُبّاً يَكْتَفِيهَا
وَلَمْ أَرْسُمْ دُرُوباً لِلْوَدَاعِ
وَلَمْ أَجْلِسْ بِقُرْبِ العِشْقِ مِنْهَا
كَمَا فَعَلَ (الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِي)
هذا ما حدث للملك
عَلَى قَدْرِ المَحَبَّةِ بِاسْتِطَاعِي
أُسَفِّرُ مَا أُرِيدُ عَلَى ذِرَاعِي
غُيُوماً أَمْ جِبَالاً أَمْ نُجُوماً
وَحَتَّى الشَّمْسُ تُشْرِقُ مِنْ مَتَاعِي
وَتَأْتِي مِنْ نَوَايَا النَّاسِ رِيحٌ
مُهَيَّأَةٌ لِنَهْجِي وَاتِّبَاعِي
وَيَهْدِرُ مِنْ جَبِينِ الكَوْنِ بَحْرٌ
لِيَرْكَعَ خَلْفَ ظِلِّ مِنْ شِرَاعِي
أَنَا مَلِكٌ وَأَنَّ الحُبَّ شَعْبِي
وَجُنْدِي مَشَاعِرٌ حَرَسَتْ قِلَاعِي
وَلِي قَلْبٌ بَصِيرٌ مُسْتَبِدٌّ
سَيَفْضَحُ مَنْ تَسَتَّرَ بِالقِنَاعِ
فَبِي احْتَارَتْ نِسَاءُ الأَرْضِ حَتَّى
تَبَدَّلَ جِلْدُهُنَّ لِاقْتِنَاعِي
تِلَالٌ مِنْ نُهُودٍ قَدْ تَعَالَتْ
وَمَا وَصَلَتْ لِفِكْرِي وَارْتِفَاعِي
وَمَا اقْتَنَعَتْ رُؤَايَ بِجِسْمِ أُنْثَى
تَسْتُرُ خَنْجَراً تَحْتَ الجِمَاعِ
وَأَمَّا الآنَ أَسْكُنُ فِي الضِّيَاعِ
كَخُلْدٍ قَدْ يَمُوتُ بِدُونِ دَاعِي
أُحَاوِلُ أَنْ أُلَمْلِمَ مَا تَبَقَّى
مِنَ الصَّبْرِ القَدِيمِ المُسْتَطَاعِ
أُحَاوِلُ أَنْ أَهَدِّئَ نَبْضَ قَلْبِي
أُحَاوِلُ أَنْ أَعِيشَ بِلَا صِرَاعِ
فَكُلِّيَ الآنَ حُبٌّ وَاشْتِيَاقٌ
وَنَارُ مَشَاعِرٍ أَكَلَتْ طِبَاعِي
رَفَعْتُ التَّاجَ مِنْ رَأْسِي لِأُنْثَى
لَهَا عَيْنَانِ تَسْحَرُ بِاتِّسَاعِ
لَهَا ثَغْرٌ لَذِذٌ مُسْتَدِيرٌ
رَمَى لَهْفِي بِجَوْفِ الِاِلْتِيَاعِ
لَهَا وَجْهٌ وَجِسْمٌ قَدْ أَفَاقَا
صَبَاحاً مِنْ بَيَاضَاتِ الشُّعَاعِ
لَهَا عَرْشِي وَمَمْلَكَتِي وَرُوحِي
لَهَا عُمْرٌ بَلِيغُ الِامْتِنَاعِ
فَمَنْ مِثْلِي وَفِعْلِي قَدْ أَتَاهَا
عِنَاقاً مِنْ وُرُودٍ بِانْدِفَاعِ
وَمَا ثَارَتْ بِمَسْأَلَتِي اهْتِمَاماً
فَبَاتَ الوَصْلُ يُحْسَبُ كَانْقِطَاعِ
رَسَمْتُ العُمْرَ حُبّاً يَكْتَفِيهَا
وَلَمْ أَرْسُمْ دُرُوباً لِلْوَدَاعِ
وَلَمْ أَجْلِسْ بِقُرْبِ العِشْقِ مِنْهَا
كَمَا فَعَلَ (الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِي)
التعليقات