عروسَ الجنوب
هي أرملةٌ
-عروسَ الجنوب –
بيروتَ
أختك يابغداد
تشابكت عليها الأيام
كأختها غزة
والأخوة ما يزالون يتابعون المسرحية
يترقبون فصلها الاخير
فيما
الشهداء والرضع
والدماء والمشردون
على الخشبة
يا لتلك الدهشة
صمت الاخوة
أخوة يوسف
وتحترق القاعة بالتصفيق
ومالجروحك ياقدسُ من ضماد
فقاموس الخيانة متخم
وبيروت يعلوها الصدى
وتضج الجماجم بالرؤوس
أن عروس الجنوب تُغتصبُ
يا لهذا العهر
حين تُدارُ الكؤوس
وتكون القسمةُ
باهضةً حين تدخلُ
عند مضمار الدم
طه دخل الله عبد الرحمن
إحسان الموسوي البصري
التعليقات