ماذا
يُضيركَ يا سليلَ البوحِ والرؤيا
أخيـــــــــــراً
لوعرجت مجنحـــــــــــاً
بالحبِّ والكلم النديِّ
على سراجِ الأنبيــــــــــــــــــــــاءِ
حيثُ المدينةُ
لاتُرى بالعيــــــــنِ
لكنْ بالبصيرةِ والرجـــــــــــــــــاءِ
العَينُ
تقـْـــــــــلقها البروقُ
تهابُ أوماضَ البهـــــــــــــــــــاءِ
والروحُ تصعدُ حرَّةً
عشقاً
إلى حيث العلا
إنَّ المسارَ بلا إنتهــــــــــــــــــــــاءِ
عَلَّي أُلامِسُ
جَذوَةَ الإشْــــراقِ
في وَهجِ الضِّيــــــــــــــــــــــــاءِ
فَيَظَلُّ كُلي
سَاجِــــــــــــــــدًا
في باحَةِ النَجوى
يُرَتِّلُ آيةَ العشقِ النقيِّ بلا ٱنتهــاءِ
إني
أرى أُفقَ اليقينِ
يُضيءُ لــــــــــــــي
فَأطوفُ في مَلكوتِ روحي صامِتًا
حَتى إذا
ذابَ الفُؤادُ منَ الهوى
أشْرَقتُ فيَّ بلا عنــــــــــــاءِ
وَكَأَنَّ هذا القلبَ
…… يعشقُ دوحَةً
………. يسري على راحِ السنا
ًطيراً يُحَلِّقُ في الفضــــــــــــــــــاءِ
خلجاتُ
روحي لمْ تزلْ
أرْنـــــــــــــــــــــــو
………على حــَــــــــــــذرٍ
من المجهولِ
أمضي صامتــــــــــــــــاً
حلمي دفينٌ في دمي
كي……. لايراهُ اللائمـــــــــــونَ
لأنني أهوى
…ملامسة السَنـــــــــــــــــــــــــاءِ
مازلتُ
في وهجِ الطمــــــــــــــــاحِ
مُجنَّحـــــــــــــاً
أرقى رويـــــــــــــــــداً
في معاريجِ القصائـــــــــــــــدِ
واللواعجُ جمرةُ المسرى
براقاً في الطريقِ
إلى السمـــــــــــــــــــــــــــــــــاءِ
إ
د. وحيدة حسين الركابي
التعليقات