في حومانة الوهج

صورة الكاتب
بقلم: إحسان الموسوي البصري
التاريخ: 25 أكتوبر 2026 عدد المشاهدات: 1579
في حومانة الوهج

ماذا
يُضيركَ يا سليلَ البوحِ والرؤيا
أخيـــــــــــراً
لوعرجت مجنحـــــــــــاً
بالحبِّ والكلم النديِّ
على سراجِ الأنبيــــــــــــــــــــــاءِ

حيثُ المدينةُ
لاتُرى بالعيــــــــنِ
لكنْ بالبصيرةِ والرجـــــــــــــــــاءِ

العَينُ
تقـْـــــــــلقها البروقُ
تهابُ أوماضَ البهـــــــــــــــــــاءِ

والروحُ تصعدُ حرَّةً
عشقاً
إلى حيث العلا
إنَّ المسارَ بلا إنتهــــــــــــــــــــــاءِ

عَلَّي أُلامِسُ
جَذوَةَ الإشْــــراقِ
في وَهجِ الضِّيــــــــــــــــــــــــاءِ

فَيَظَلُّ كُلي
سَاجِــــــــــــــــدًا
في باحَةِ النَجوى
يُرَتِّلُ آيةَ العشقِ النقيِّ بلا ٱنتهــاءِ

إني
أرى أُفقَ اليقينِ
يُضيءُ لــــــــــــــي
فَأطوفُ في مَلكوتِ روحي صامِتًا
حَتى إذا
ذابَ الفُؤادُ منَ الهوى
أشْرَقتُ فيَّ بلا عنــــــــــــاءِ

وَكَأَنَّ هذا القلبَ
…… يعشقُ دوحَةً
………. يسري على راحِ السنا
ًطيراً يُحَلِّقُ في الفضــــــــــــــــــاءِ

خلجاتُ
روحي لمْ تزلْ
أرْنـــــــــــــــــــــــو
………على حــَــــــــــــذرٍ
من المجهولِ
أمضي صامتــــــــــــــــاً
حلمي دفينٌ في دمي
كي……. لايراهُ اللائمـــــــــــونَ
لأنني أهوى
…ملامسة السَنـــــــــــــــــــــــــاءِ

مازلتُ
في وهجِ الطمــــــــــــــــاحِ
مُجنَّحـــــــــــــاً
أرقى رويـــــــــــــــــداً
في معاريجِ القصائـــــــــــــــدِ
واللواعجُ جمرةُ المسرى
براقاً في الطريقِ
إلى السمـــــــــــــــــــــــــــــــــاءِ

إ

 

عن الکاتب / الکاتبة

إحسان الموسوي البصري
إحسان الموسوي البصري
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“ياصديقي ليو تولستوي”

“ياصديقي ليو تولستوي”

  في كلِّ الأنحاءِ أحب أنْ أسمعَ صَخبَ كَلماتكَ في آخرِ الليلِ وأنتَ تتفحَّصُ النجومَ…

صورة الكاتب إحسان الموسوي البصري
5 أكتوبر 2026
اقرأ المزيد
“فتشت عن قلبٍ صريعٍ”

“فتشت عن قلبٍ صريعٍ”

فتشت عن قلبٍ صريعٍ دامي في حومةٍ شابت بها أيامـــــــــــي … وغضضتُ طرفاً عن مُنايا…

صورة الكاتب إحسان الموسوي البصري
16 يونيو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


في حومانة الوهج

بقلم: إحسان الموسوي البصري | التاريخ: 25 أكتوبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

ماذا
يُضيركَ يا سليلَ البوحِ والرؤيا
أخيـــــــــــراً
لوعرجت مجنحـــــــــــاً
بالحبِّ والكلم النديِّ
على سراجِ الأنبيــــــــــــــــــــــاءِ

حيثُ المدينةُ
لاتُرى بالعيــــــــنِ
لكنْ بالبصيرةِ والرجـــــــــــــــــاءِ

العَينُ
تقـْـــــــــلقها البروقُ
تهابُ أوماضَ البهـــــــــــــــــــاءِ

والروحُ تصعدُ حرَّةً
عشقاً
إلى حيث العلا
إنَّ المسارَ بلا إنتهــــــــــــــــــــــاءِ

عَلَّي أُلامِسُ
جَذوَةَ الإشْــــراقِ
في وَهجِ الضِّيــــــــــــــــــــــــاءِ

فَيَظَلُّ كُلي
سَاجِــــــــــــــــدًا
في باحَةِ النَجوى
يُرَتِّلُ آيةَ العشقِ النقيِّ بلا ٱنتهــاءِ

إني
أرى أُفقَ اليقينِ
يُضيءُ لــــــــــــــي
فَأطوفُ في مَلكوتِ روحي صامِتًا
حَتى إذا
ذابَ الفُؤادُ منَ الهوى
أشْرَقتُ فيَّ بلا عنــــــــــــاءِ

وَكَأَنَّ هذا القلبَ
…… يعشقُ دوحَةً
………. يسري على راحِ السنا
ًطيراً يُحَلِّقُ في الفضــــــــــــــــــاءِ

خلجاتُ
روحي لمْ تزلْ
أرْنـــــــــــــــــــــــو
………على حــَــــــــــــذرٍ
من المجهولِ
أمضي صامتــــــــــــــــاً
حلمي دفينٌ في دمي
كي……. لايراهُ اللائمـــــــــــونَ
لأنني أهوى
…ملامسة السَنـــــــــــــــــــــــــاءِ

مازلتُ
في وهجِ الطمــــــــــــــــاحِ
مُجنَّحـــــــــــــاً
أرقى رويـــــــــــــــــداً
في معاريجِ القصائـــــــــــــــدِ
واللواعجُ جمرةُ المسرى
براقاً في الطريقِ
إلى السمـــــــــــــــــــــــــــــــــاءِ

إ