ضمير متصل
من فكرةِ التحليقِ يولدُ شاعرٌ
حفظَ البلابلَ كي يعيشَ مُغردا
ويثقبَ الليلَ الطويلَ نوافذًا
كي يدخلَ الحلمُ المضيءُ مُجددا
ويقول إن الحبَ أطهرُ قِبلةٍ
نُشرت على روحِ الجهاتِ توردا
في حدسهِ قمرٌ وشمسٌ اؤجلا
فدعاهما نحو الحنينِ ليسجدا
ليتمَ في فجرِ الغرامِ صلاته
ويُعيدَ وردَ العاشقين إلى الندى
ويلقن الأيام سطرَ قصيدةٍ
كُتِبت على لهبِ الفراقِ ليبردا
ويخططَ الطرقاتِ حسب بياضهِ
كي لا يمدَ التيهُ شكًا أسودا
في مسرحِ الأقفاصِ
أتقنَ دورهُ ريشًا
من الجمهورِ حرر مشهدا
واعتادَ في العاداتِ يكسر قيدهُ
ليمرَ من بين الظنونِ تمردا
ألقى على الآفاقِ بردةَ قلبهِ
ليُحرر الناياتِ من قيدِ الصدى
متجمهرًا بالوصفِ
أشعلَ نفسهُ جُملاً
ومعنىً
ثم نصًا موقدا
بخريفِ عمرِ المفرداتِ تفتحتْ
أبياتهُ فغدتْ ربيعًا سرمدا
و بصدقِ ذاتِ الشعرِ حولَ بيتهُ
مأوىً لمن سلك الحياة مشردا
…
“ضمير متصل”
ضمير متصل
من فكرةِ التحليقِ يولدُ شاعرٌ
حفظَ البلابلَ كي يعيشَ مُغردا
ويثقبَ الليلَ الطويلَ نوافذًا
كي يدخلَ الحلمُ المضيءُ مُجددا
ويقول إن الحبَ أطهرُ قِبلةٍ
نُشرت على روحِ الجهاتِ توردا
في حدسهِ قمرٌ وشمسٌ اؤجلا
فدعاهما نحو الحنينِ ليسجدا
ليتمَ في فجرِ الغرامِ صلاته
ويُعيدَ وردَ العاشقين إلى الندى
ويلقن الأيام سطرَ قصيدةٍ
كُتِبت على لهبِ الفراقِ ليبردا
ويخططَ الطرقاتِ حسب بياضهِ
كي لا يمدَ التيهُ شكًا أسودا
في مسرحِ الأقفاصِ
أتقنَ دورهُ ريشًا
من الجمهورِ حرر مشهدا
واعتادَ في العاداتِ يكسر قيدهُ
ليمرَ من بين الظنونِ تمردا
ألقى على الآفاقِ بردةَ قلبهِ
ليُحرر الناياتِ من قيدِ الصدى
متجمهرًا بالوصفِ
أشعلَ نفسهُ جُملاً
ومعنىً
ثم نصًا موقدا
بخريفِ عمرِ المفرداتِ تفتحتْ
أبياتهُ فغدتْ ربيعًا سرمدا
و بصدقِ ذاتِ الشعرِ حولَ بيتهُ
مأوىً لمن سلك الحياة مشردا
…
التعليقات