مَشاعِرُ الحَكايا
لِلْحَكايا.. كما البَشَرُ مَشاعرُ، وَكَرامةٌ…
فإن شِئتَ أن تَرويَ حِكايةً، اروِها بِكُلِّ تَفاصيلِها..
تفاصيلِها الّتي تَروقُ لَكَ..
وَتفاصيلِها الّتي أزعَجَتكَ يومًا؛ احترامًا لِقُدسيَّةِ الزَّمنِ الّذي احتَضَنَ الحِكاية، وَرَبَّاها في كَنَفَهِ، واحترامًا لِلأشخاصِ الَّذينَ قاسَموكَ تَفاصيلَ الحِكايةِ، وذِكرياتِها الجَميلةَ.
وَإلَّا…
خَبِّئها في دُرجِ النِّسيانِ، فَلاشَكَّ يَأتي يومٌ
يَسأمُ مِنها هَذا الدُّرْجُ، وَيحكيها بِأدَقِّ تفاصيلِها!
فَلِلحكايا… مَشاعرُ، وَكَراماتٌ
أكثَرُ مِن كَثيرٍ مِنَ البَشَر…!!!
ميَّادة مهنَّا سليمان
رشا هشام
شاکر الغزي
عدنان الجزائري
التعليقات