نداء . . .
أزِفَ المَوعِدُ وآلوَعدُ أطَلْ
يا أنيسَ الروحِ قُلْ لي : ما العَملْ؟
اَيَذوبُ الشّوْقُ في مَوْقِدِهِ ؟!
كَي نرى فيهِ لهيباً ، وشُعَلْ ؟!
أمْ نرى أرواحَنا ذابت بها
لَهَفاتٌ من ترانيمِ آلأمَلْ ؟
يا سميراً ، انت في أرواحِنا
جَمْرةُ الوَجدِ وشَهْقاتُ آلوَجَلْ
نحسِبُ الرؤيا نشيداً غارقاً
في بحورٍ قد دنا منها الأجلْ
وسمِعا صَوْتَ نايٍ لاهِثٍ
أطلَقَ الدمعَ غزيراً من مُقَلْ
لَيْتَنا نَحكي على أنغامِهِ
غُصَصاً تَتْلُو بآياتِ الغَزَلْ
ورفيفٌ دَبَّ في احلامنا
كرفيفٍِ في شِفاهٍ من عَسَلْْ
فآرتَشَفْنا خَمْرَةَ الشوقِ بها
وآنتَشَيْنا بين طَيّاتِ آلقُبَلْ
شاکر الغزي
قاسم العابدي
فلاح أحمد
التعليقات