طلَاً شِفاهُكِ ؟ أَمْ نَهْرٌ منَ آلعسَلِ؟
أمِ آلحَنينُ أَتَى سَيْلاً منَ آلقُبَلِ ؟
قُدَّ آلقَميصُ على مرأَى ملائكةٍ
مِنْ أينَ لي عِفَّةُ الصّدّيقِ وآلرُّسُلِ؟
جاءَ آلشّياطينُ من صَوْبٍ ومن حدَبٍ
فما رأَيْتُ براهيناً لِذي آلعِلَلِ
وكمْ تَشَبّثْتُ بآلأعذارِ مُلْتَمِساً
نارإ بخَدّيْهِ من خَوْفي ومن خجَلي
لاحَتْ أمامِي جِِنانُ اللّه شاخِصَةً
فصَيّرَتْني أسيرَ آلشّوْقِ وآلأجَلِ
وجاءََني من شَياطينٍ يُراوِدُني
حِلْوُ آللّحاظِ بطَرْفٍ مِنْهُ مُكْتَحِلِ
فقال لي : أنتَ يا هذا فتَىً شَهِمٌ
ما بالُكَ اليومَ في خَوْفٍ وفي وَجَلِ
فقُلْتُ : رِفْقاً بِصَبٍّ غالَهُ سَفَهاً
رِمْشُ آلعُيونِ وأسْيافٌ على آلمُقَلِ
يا ساكِنَ آلروحَ هَلّا فيكَ من أمَلٍ
فآلقَلْبُ يَخْفِقُ حَيْراناً بِلا أمَلِ
فاطمة أیوب
زينب غسان البياتي
التعليقات