“أسيرُ الشوق “

صورة الكاتب
بقلم: عدنان الجزائري
التاريخ: 24 أغسطس 2026 عدد المشاهدات: 3221
“أسيرُ الشوق “

 

طلَاً شِفاهُكِ ؟ أَمْ نَهْرٌ منَ آلعسَلِ؟
أمِ آلحَنينُ أَتَى سَيْلاً منَ آلقُبَلِ ؟

قُدَّ آلقَميصُ على مرأَى ملائكةٍ
مِنْ أينَ لي عِفَّةُ الصّدّيقِ وآلرُّسُلِ؟

جاءَ آلشّياطينُ من صَوْبٍ ومن حدَبٍ
فما رأَيْتُ براهيناً لِذي آلعِلَلِ

وكمْ تَشَبّثْتُ بآلأعذارِ مُلْتَمِساً
نارإ بخَدّيْهِ من خَوْفي ومن خجَلي

لاحَتْ أمامِي جِِنانُ اللّه شاخِصَةً
فصَيّرَتْني أسيرَ آلشّوْقِ وآلأجَلِ

وجاءََني من شَياطينٍ يُراوِدُني
حِلْوُ آللّحاظِ بطَرْفٍ مِنْهُ مُكْتَحِلِ

فقال لي : أنتَ يا هذا فتَىً شَهِمٌ
ما بالُكَ اليومَ في خَوْفٍ وفي وَجَلِ

فقُلْتُ : رِفْقاً بِصَبٍّ غالَهُ سَفَهاً
رِمْشُ آلعُيونِ وأسْيافٌ على آلمُقَلِ

يا ساكِنَ آلروحَ هَلّا فيكَ من أمَلٍ
فآلقَلْبُ يَخْفِقُ حَيْراناً بِلا أمَلِ

عن الکاتب / الکاتبة

عدنان الجزائري
عدنان الجزائري
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

” نداء . . . “

” نداء . . . “

 نداء . . .  أزِفَ المَوعِدُ وآلوَعدُ أطَلْ يا أنيسَ الروحِ قُلْ لي : ما…

صورة الكاتب عدنان الجزائري
26 يوليو 2026
اقرأ المزيد
“كُنْ    رائِقاً  “

“كُنْ    رائِقاً  “

كُنْ    رائِقاً     كُنْ      في     حَياتِكَ     رائِقاً     مَقبُولا واجعَلْ   وُجُودَكَ   في   ٱلدُّنى    قِنديلا   واجعَلْ   …

صورة الكاتب عدنان الجزائري
15 يوليو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“أسيرُ الشوق “

بقلم: عدنان الجزائري | التاريخ: 24 أغسطس 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

 

طلَاً شِفاهُكِ ؟ أَمْ نَهْرٌ منَ آلعسَلِ؟
أمِ آلحَنينُ أَتَى سَيْلاً منَ آلقُبَلِ ؟

قُدَّ آلقَميصُ على مرأَى ملائكةٍ
مِنْ أينَ لي عِفَّةُ الصّدّيقِ وآلرُّسُلِ؟

جاءَ آلشّياطينُ من صَوْبٍ ومن حدَبٍ
فما رأَيْتُ براهيناً لِذي آلعِلَلِ

وكمْ تَشَبّثْتُ بآلأعذارِ مُلْتَمِساً
نارإ بخَدّيْهِ من خَوْفي ومن خجَلي

لاحَتْ أمامِي جِِنانُ اللّه شاخِصَةً
فصَيّرَتْني أسيرَ آلشّوْقِ وآلأجَلِ

وجاءََني من شَياطينٍ يُراوِدُني
حِلْوُ آللّحاظِ بطَرْفٍ مِنْهُ مُكْتَحِلِ

فقال لي : أنتَ يا هذا فتَىً شَهِمٌ
ما بالُكَ اليومَ في خَوْفٍ وفي وَجَلِ

فقُلْتُ : رِفْقاً بِصَبٍّ غالَهُ سَفَهاً
رِمْشُ آلعُيونِ وأسْيافٌ على آلمُقَلِ

يا ساكِنَ آلروحَ هَلّا فيكَ من أمَلٍ
فآلقَلْبُ يَخْفِقُ حَيْراناً بِلا أمَلِ