قال الصباحُ وقلبُهُ ظمآنُ
مرّتْ فقام بإثْرِها نَيسانُ
وتموسق الحلمُ الجميل وفي دمي
وردٌ نَما وتماوجَت ألْحانُ
وعَلَتْ فؤادي فرحةٌ خَمريّةٌ
تزهو على عتباتِها الألوانُ
ما لي سوى قلبي يزف حنينَهُ
يشكو ويكتمُ شَفَّهُ الحرمانُ
فكأنَّهُ طفلٌ يناغي أُمَّهُ
ويخونُهُ في أن يبوحَ لسانُ
هيَ لحظةٌ كونيَّةٌ لا تنتهي
لما رأيتكِ فاضتِ الأزمانُ
فكأنَّ كلَّ الأرضِ صبَّتْ سِحرَها
فنمتْ زهورٌ وانتشى رَيحانُ
وتأكدَتْ جمرًا يداعبُ أضلُعي
وتظلُّ تغري أضلُعي النّيرانُ
وأظلُّ منها أستزيدُ وأنت في
شغفي سماءٌ ما لَها عنوانُ
آمنتُ أنَّكِ جنَّةٌ أسعى لَها
وسواكِ كُلُّ مزاعِمي بُهتانُ
كلُّ النِّسا سُنَنٌ وأنتِ فريضةٌ
وبغيرِ حُبِّكِ يُثلَمُ الإيمانُ
فإذا أتيتُكِ مربَكًا فتأكّدي
أني وحقِّكِ عاشقٌ هَيمانُ
وبأنَّ عينَيكِ اللَّتَين علَيهما
صلّى فؤادي فيهِما قرآنُ
وبأنَّكِ الدنيا وكلُّ بهائها
وبأنَّ حُبَّكِ في دمي بركانُ
وبأنّكِ الشمسُ التي من دونِها
يغشى الظلامُ وتُطفأُ الأكوانُ
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
“هامشٌ على ظِلِّها”
قال الصباحُ وقلبُهُ ظمآنُ
مرّتْ فقام بإثْرِها نَيسانُ
وتموسق الحلمُ الجميل وفي دمي
وردٌ نَما وتماوجَت ألْحانُ
وعَلَتْ فؤادي فرحةٌ خَمريّةٌ
تزهو على عتباتِها الألوانُ
ما لي سوى قلبي يزف حنينَهُ
يشكو ويكتمُ شَفَّهُ الحرمانُ
فكأنَّهُ طفلٌ يناغي أُمَّهُ
ويخونُهُ في أن يبوحَ لسانُ
هيَ لحظةٌ كونيَّةٌ لا تنتهي
لما رأيتكِ فاضتِ الأزمانُ
فكأنَّ كلَّ الأرضِ صبَّتْ سِحرَها
فنمتْ زهورٌ وانتشى رَيحانُ
وتأكدَتْ جمرًا يداعبُ أضلُعي
وتظلُّ تغري أضلُعي النّيرانُ
وأظلُّ منها أستزيدُ وأنت في
شغفي سماءٌ ما لَها عنوانُ
آمنتُ أنَّكِ جنَّةٌ أسعى لَها
وسواكِ كُلُّ مزاعِمي بُهتانُ
كلُّ النِّسا سُنَنٌ وأنتِ فريضةٌ
وبغيرِ حُبِّكِ يُثلَمُ الإيمانُ
فإذا أتيتُكِ مربَكًا فتأكّدي
أني وحقِّكِ عاشقٌ هَيمانُ
وبأنَّ عينَيكِ اللَّتَين علَيهما
صلّى فؤادي فيهِما قرآنُ
وبأنَّكِ الدنيا وكلُّ بهائها
وبأنَّ حُبَّكِ في دمي بركانُ
وبأنّكِ الشمسُ التي من دونِها
يغشى الظلامُ وتُطفأُ الأكوانُ
التعليقات