“يوم سبتهم”
في ليلة مشحونة بالمفاجآت، لوح بعصاه… رفعت الحصانة عن الحيتان الزرقاء والتقطهم بكماشته؛ صفق الجميع له، إلا أن ردة الفعل كانت واضحة: لا يجوز هذا خوفاً من الانقراض!
……..
“مُواربة”
سفينة ضخمة تجوب البحار وعلى متنها البحارة وزوجاتهم، أمر الكابتن برياضة صباحية يومية. نهض أحدهم بعدما أفرغ يديه من حضن زوجته الجميلة وفي أجواء شديدة البرودة. كل يوم يأتي رئيسهم بعطر مميز تنتعش به الساحة، وفي ذات يوم لم يحضر رئيسهم! ولما عاد البحار إلى زوجته وجد عطر الساحة يملأ الغرفة.
……..
“هَلوسَة”
سادَ الصمتُ بيننا لبرهةٍ من الزمن، بعدها قررنا أن يتكفلَ بعضنا بالآخر.
أطرقتُ برأسي مليّاً، وقلتُ له: “وهل تتكفلُ بي خلال مرضي؟”
فأشارَ بالإيجاب، ففرحتُ كثيراً. ثم أتبعتُ سؤالي: “وإن أصابني النسيانُ التام؟”
فاختفى ظلُّهُ وتركني وحيداً.
……..
“شبهة”
بعد اختباراتٍ وتدرجٍ وظيفي، تمّ اختيارُه الأجدرَ بين أقرانه لشغل منصبٍ مرموقٍ في السلطة. فكّر مليًّا، وأشار بالرفضِ بعد تحسّسِهِ الغُرَّةَ في جبهته!
……..
“أدوار”
ركب الموجة متفاخراً، صفقَ، وانتشى.. ولما عادَتْ به إلى الساحل، ابتعدَ أكثر وخاض غِمارَ أخرى، ليُحقق أمنيته. ظن أنه الناجي الوحيد وسط هدير الأمواج المتلاحقة، إلا أن الحوت لم يُمهله؛ فقد كان مجرد وجبة صغيرة التقمها وهو… !
……..
“تآكل”
سحب رأس الخيط من بدلتها الأنيقة وهي تلوذ بالصمت، فتعرت تماماً في أجواء صاخبة، وكشفت عن ساقِ حقيقتها! لم يمعن النظر في جسدها، بل في عورة ضميره.
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
قصص قصيرة جداً
“يوم سبتهم”
في ليلة مشحونة بالمفاجآت، لوح بعصاه… رفعت الحصانة عن الحيتان الزرقاء والتقطهم بكماشته؛ صفق الجميع له، إلا أن ردة الفعل كانت واضحة: لا يجوز هذا خوفاً من الانقراض!
……..
“مُواربة”
سفينة ضخمة تجوب البحار وعلى متنها البحارة وزوجاتهم، أمر الكابتن برياضة صباحية يومية. نهض أحدهم بعدما أفرغ يديه من حضن زوجته الجميلة وفي أجواء شديدة البرودة. كل يوم يأتي رئيسهم بعطر مميز تنتعش به الساحة، وفي ذات يوم لم يحضر رئيسهم! ولما عاد البحار إلى زوجته وجد عطر الساحة يملأ الغرفة.
……..
“هَلوسَة”
سادَ الصمتُ بيننا لبرهةٍ من الزمن، بعدها قررنا أن يتكفلَ بعضنا بالآخر.
أطرقتُ برأسي مليّاً، وقلتُ له: “وهل تتكفلُ بي خلال مرضي؟”
فأشارَ بالإيجاب، ففرحتُ كثيراً. ثم أتبعتُ سؤالي: “وإن أصابني النسيانُ التام؟”
فاختفى ظلُّهُ وتركني وحيداً.
……..
“شبهة”
بعد اختباراتٍ وتدرجٍ وظيفي، تمّ اختيارُه الأجدرَ بين أقرانه لشغل منصبٍ مرموقٍ في السلطة. فكّر مليًّا، وأشار بالرفضِ بعد تحسّسِهِ الغُرَّةَ في جبهته!
……..
“أدوار”
ركب الموجة متفاخراً، صفقَ، وانتشى.. ولما عادَتْ به إلى الساحل، ابتعدَ أكثر وخاض غِمارَ أخرى، ليُحقق أمنيته. ظن أنه الناجي الوحيد وسط هدير الأمواج المتلاحقة، إلا أن الحوت لم يُمهله؛ فقد كان مجرد وجبة صغيرة التقمها وهو… !
……..
“تآكل”
سحب رأس الخيط من بدلتها الأنيقة وهي تلوذ بالصمت، فتعرت تماماً في أجواء صاخبة، وكشفت عن ساقِ حقيقتها! لم يمعن النظر في جسدها، بل في عورة ضميره.
التعليقات