ماذا أقولُ بسالمِ السلطاني
والشكرُ يُعجزُ ريشتي ولساني
وَالقلبُ يَلهجُ بالمحبّةِ نابضًا
ولهُ يزفُّ تحية َالعرفانِ
تكبو اليراعة ُ دونَ جُودِ يمينِهِ
فهُو النَّدىٰ في السرِّ والإعلانِ
وإذا أتيتُ أعدُّ بعضَ خصالِهِ
أحتاجُ فَوْقَ العُمْرِ عمراً ثانِي
تهفو البحارُ إلى المدادِ تمدُّهُ
لكنْ كبا قبلَ البنانِ بيانِي
المجدُ أَقسمَ والكرامةُ أقسمتْ
إن غاب يومًا فليس يكتملانِ
ولقد توَطّدَ للشهامةِ قِبْلَة ٌ
نهَلتْ أصالتَها من الإيمانِ
لا لا أُغالي في حروفِ مقالتي
نبضُ الشَّهادةِ ما ترى العينانِ
ولقد شهدتُ البِرَّ إذْ حثَّ الخطى
ليحُجَّ بيتًا في ذرى الإحسانِ
فأتى إليهِ معانقًا و مبايعًا
ليكونَ سالمُ كعبةَ الْخِلّانِ
أللهُ أكبرُ يا عروبةُ كَبِّري
واسْتبشِري بِعطيَّةِ الرّحمنِ
والحمدُ للهِ الذي أهدى لنا
هذا الملاكَ بصورةِ الإنسانِ
للهِ درُّكَم من نجيبٍ مُلهَمٍ
فبطيب نُصحِكَ يهتدي الثّقلانِ
ولَأنتَ في أَلَقٍ عَلَوْتَ رؤوسَنا
بكرامةٍ فاقتْ سَنَا التِّيجانِ
الكلُّ يصرخُ مِلءَ أسماعِ الدنى
إنّا نحبُّكَ سالمَ السلطاني
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات