“متى يصمت التاء في ضجّة الحروف؟!”

صورة الكاتب
بقلم: إيمان عبد الستار بدير
التاريخ: 2 ديسمبر 2025 عدد المشاهدات: 2001
“متى يصمت التاء في ضجّة الحروف؟!”

متى يصمت التاء في ضجّة الحروف؟!

 

 

أنتَ شمسٌ في عيوني فيكَ لِحْتُ

وإذا ما غبتَ عنّي فجِنُنْتُ

 

ليتَني يا صاحِ عصفورٌ سجينٌ

وبروح الحبِّ جدراني هدمتُ

 

قد حملتُ الهمَّ عمري فوقَ ظهري

فيكَ أحيا ومنَ الدّنيا كنزْتُ

 

كيفَ لي يا مَنْ سكنتَ الروحَ تنجو؟!

وبقلبي منكَ جرحٌ فيه صُـــبْتُ

 

غيرَ حبّي لم يكن للوصلِ ذنبٌ

أنا في محرابِ عينيكَ اعتكفـــتُ

 

أنتَ نبضي في عروقي ليسَ يفنى

لو عن النسيانِ يوماً ما نجـــوتُ

 

قد سَقاكَ القلبُ من عذْبِ التّمَني

ولهيبُ الشوقِ منهُ هل رَشَفْتُ؟!

 

أنتَ دنيايَ التي لو جئتُ أسلو

دونها واللهِ روحي ما ملكْتُ

 

فَلَكَمْ في حبِّكَ النّفسُ تَـعَنَّتْ

ولِكَمْ من أجلِ رؤياكَ صُلِبْتُ

عن الکاتب / الکاتبة

إيمان عبد الستار بدير
إيمان عبد الستار بدير
شاعرة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

‘نبوءة الصوت والصدى”

‘نبوءة الصوت والصدى”

نبوءة الصوت والصدى   تدفّقَ الليلُ على ثوبِها كشلّال حبرٍ يمتصُّ الضوء لا يبقي سوى…

صورة الكاتب إيمان عبد الستار بدير
7 أبريل 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“متى يصمت التاء في ضجّة الحروف؟!”

بقلم: إيمان عبد الستار بدير | التاريخ: 2 ديسمبر 2025

التصنيف: الشعر

متى يصمت التاء في ضجّة الحروف؟!

 

 

أنتَ شمسٌ في عيوني فيكَ لِحْتُ

وإذا ما غبتَ عنّي فجِنُنْتُ

 

ليتَني يا صاحِ عصفورٌ سجينٌ

وبروح الحبِّ جدراني هدمتُ

 

قد حملتُ الهمَّ عمري فوقَ ظهري

فيكَ أحيا ومنَ الدّنيا كنزْتُ

 

كيفَ لي يا مَنْ سكنتَ الروحَ تنجو؟!

وبقلبي منكَ جرحٌ فيه صُـــبْتُ

 

غيرَ حبّي لم يكن للوصلِ ذنبٌ

أنا في محرابِ عينيكَ اعتكفـــتُ

 

أنتَ نبضي في عروقي ليسَ يفنى

لو عن النسيانِ يوماً ما نجـــوتُ

 

قد سَقاكَ القلبُ من عذْبِ التّمَني

ولهيبُ الشوقِ منهُ هل رَشَفْتُ؟!

 

أنتَ دنيايَ التي لو جئتُ أسلو

دونها واللهِ روحي ما ملكْتُ

 

فَلَكَمْ في حبِّكَ النّفسُ تَـعَنَّتْ

ولِكَمْ من أجلِ رؤياكَ صُلِبْتُ