حاولتُ جاهدةً قولاً وإيمانا
أن أسترد الذي بالأمسِ قد كانَ
أن أحتويهِ بما أخفيتُهُ زمناً
وأن أُثير بجمرُ الشوقِ نيرانا
يا مُرَّ أسئلتي، يا طعمَ أُمنيتي
هل بعدَ هذا الجفا، يوماً ستلقانا؟
هل يذكرُ القلبُ كم كنَّا بلا ألمٍ
وكيف أمطَرَ هذا الحبُّ هتَّانا
عُد لي فإن يَديْ في البُعدِ خائفةٌ
ترجو أماناً بلمسِ الكفِّ دفئانا
عُدْ كي نُعيدَ لنا الأيامَ صافيةً
ونمحوَ الهجرَ غُفرانا ورضوانا
ما جاءني النومُ إلا كنتَ في حلمي
طيفاً يزورُ فؤاداً باتَ حيرانا
يا ساهراً في دمي هل لي ببارقةٍ
تُحيي الخراب وتبني فيه بُنيانا
فلو ترانيَ والأشواقُ عاصفةٌ
لذُبتَ وَجْداً وجئتَ الرُّوحَ ريحانا
أقرِبْ فإن حياتي دونكمْ عَدمٌ
وأمنحْ لقلبيَ بعدَ العَوْدِ سُلطانا
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
محاولة
حاولتُ جاهدةً قولاً وإيمانا
أن أسترد الذي بالأمسِ قد كانَ
أن أحتويهِ بما أخفيتُهُ زمناً
وأن أُثير بجمرُ الشوقِ نيرانا
يا مُرَّ أسئلتي، يا طعمَ أُمنيتي
هل بعدَ هذا الجفا، يوماً ستلقانا؟
هل يذكرُ القلبُ كم كنَّا بلا ألمٍ
وكيف أمطَرَ هذا الحبُّ هتَّانا
عُد لي فإن يَديْ في البُعدِ خائفةٌ
ترجو أماناً بلمسِ الكفِّ دفئانا
عُدْ كي نُعيدَ لنا الأيامَ صافيةً
ونمحوَ الهجرَ غُفرانا ورضوانا
ما جاءني النومُ إلا كنتَ في حلمي
طيفاً يزورُ فؤاداً باتَ حيرانا
يا ساهراً في دمي هل لي ببارقةٍ
تُحيي الخراب وتبني فيه بُنيانا
فلو ترانيَ والأشواقُ عاصفةٌ
لذُبتَ وَجْداً وجئتَ الرُّوحَ ريحانا
أقرِبْ فإن حياتي دونكمْ عَدمٌ
وأمنحْ لقلبيَ بعدَ العَوْدِ سُلطانا
التعليقات