مفارقة
الكل يكتب لكن ليس هنالك من يقرأ .
تتجلى المفارقة حين ننظر إلى النخبة الثقافية، تلك التي يفترض أن تكون طليعة الوعي وضمير القراءة، فبدل أن تكون هذه النخبة الحاضنة الأولى للنصوص الجديدة، أضحت في كثير من الأحيان تمارس نوعًا من اللامبالاة المقنّعة تجاه الكتب التي تُهدى إليها،حيث تستقبل الكتب بالابتسامة والمجاملة، لكنها تترك هذه الكتب على الرفوف دون أن تُفتح صفحاتها، هكذا تحولت الهدية الثقافية إلى طقس شكلي، وتحولت القراءة من فعل معرفي إلى ممارسة شبه منقرضة داخل دائرة النخبة ذاتها.
إنّ عزوف النخبة عن القراءة ليس مجرد سلوك فردي، بل هو عارض من أعراض أعمق تتعلق بتغيّر مفهوم المثقف نفسه، فمع تضخم الأنا الأدبية و الثقافية، وانشغال كثير من الكتّاب بتثبيت حضورهم الشخصي أكثر من انشغالهم بالحوار المعرفي، تراجع دور القراءة بوصفها تفاعلاً وتبادلاً، وأصبحت الكتابة فعلًا أحاديّ الاتجاه، بلا صدى حقيقي
مفارقة
مفارقة
الكل يكتب لكن ليس هنالك من يقرأ .
تتجلى المفارقة حين ننظر إلى النخبة الثقافية، تلك التي يفترض أن تكون طليعة الوعي وضمير القراءة، فبدل أن تكون هذه النخبة الحاضنة الأولى للنصوص الجديدة، أضحت في كثير من الأحيان تمارس نوعًا من اللامبالاة المقنّعة تجاه الكتب التي تُهدى إليها،حيث تستقبل الكتب بالابتسامة والمجاملة، لكنها تترك هذه الكتب على الرفوف دون أن تُفتح صفحاتها، هكذا تحولت الهدية الثقافية إلى طقس شكلي، وتحولت القراءة من فعل معرفي إلى ممارسة شبه منقرضة داخل دائرة النخبة ذاتها.
إنّ عزوف النخبة عن القراءة ليس مجرد سلوك فردي، بل هو عارض من أعراض أعمق تتعلق بتغيّر مفهوم المثقف نفسه، فمع تضخم الأنا الأدبية و الثقافية، وانشغال كثير من الكتّاب بتثبيت حضورهم الشخصي أكثر من انشغالهم بالحوار المعرفي، تراجع دور القراءة بوصفها تفاعلاً وتبادلاً، وأصبحت الكتابة فعلًا أحاديّ الاتجاه، بلا صدى حقيقي
التعليقات