“مَا زلتُ مَجهولاً”

صورة الكاتب
بقلم: جعفر الخطاط
التاريخ: 2 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 1502
“مَا زلتُ مَجهولاً”

مَا زلتُ مَجهولاً ، وَ حُبّكَ يَكبُرُ ..
وَ أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ ..

مُتَسَائلاً عَنّي ، وَ لستُ أدلّني ..
وَ أعودُ مَجهولَ الخُطى أتَعَثَّرُ ..

يَا شَاغِلَ العَينينِ كيفَ سَلَبتَني ؟ ..
وَ وَقَعتُ في مَحظورِ مَا أتحَذَّرُ ..

يَا سَارِقَ الأنفاسِ كيفَ عَبثتَ بي ؟ ..
وَ أنا الكتومُ ، الحَاذِقُ ، المُتَحَذّرُ ..

هَذي العيونُ الهَاجراتُ تَهَجّدي ..
وَ خُفُوقيَ المَجنونُ كيفَ يُفَسَّرُ ..

جِدْ لي جَوَاباً للسؤالِ لكي تَرى ..
إنّي أحبَّكَ فوقَ مَا تَتَصوَّرُ ..

آمَنتُ انَّ الحُبَّ فيكَ نُبوءَتي ..
وَ هواكَ شبه الموتِ لا يَتَكرَّرُ ..

فَفَديتُ فيكَ الأصغرينِ وَ لم أزل ..
أخشى بأنّي بالوَفاءِ مُقَصِّرُ ..

هَذي مَعاذيري أتَتْكَ فعُدْ لَهَا ..
وَ ارحَمْ عَليلاً بِالهَوى يَتَعَذّرُ ..

مَنفَايَ أنتَ وَ مَنْ سِواكَ يُعيدُ لي ..
روحي ، وَ مَنْ ذَا عَن جَفاكَ يُصَبّرُ ؟ ..

عن الکاتب / الکاتبة

جعفر الخطاط
جعفر الخطاط
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

أعرني نظرة

أعرني نظرة

أعرني نظرة أعِرني نظرَةً لِيُـرَدَّ قَلبي وَ يَهدَأَ نبضُهُ أو يَستَقِرّا ألا يَا عَابِثًا بقَليلِ…

صورة الكاتب جعفر الخطاط
5 سبتمبر 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“مَا زلتُ مَجهولاً”

بقلم: جعفر الخطاط | التاريخ: 2 أبريل 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

مَا زلتُ مَجهولاً ، وَ حُبّكَ يَكبُرُ ..
وَ أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ ..

مُتَسَائلاً عَنّي ، وَ لستُ أدلّني ..
وَ أعودُ مَجهولَ الخُطى أتَعَثَّرُ ..

يَا شَاغِلَ العَينينِ كيفَ سَلَبتَني ؟ ..
وَ وَقَعتُ في مَحظورِ مَا أتحَذَّرُ ..

يَا سَارِقَ الأنفاسِ كيفَ عَبثتَ بي ؟ ..
وَ أنا الكتومُ ، الحَاذِقُ ، المُتَحَذّرُ ..

هَذي العيونُ الهَاجراتُ تَهَجّدي ..
وَ خُفُوقيَ المَجنونُ كيفَ يُفَسَّرُ ..

جِدْ لي جَوَاباً للسؤالِ لكي تَرى ..
إنّي أحبَّكَ فوقَ مَا تَتَصوَّرُ ..

آمَنتُ انَّ الحُبَّ فيكَ نُبوءَتي ..
وَ هواكَ شبه الموتِ لا يَتَكرَّرُ ..

فَفَديتُ فيكَ الأصغرينِ وَ لم أزل ..
أخشى بأنّي بالوَفاءِ مُقَصِّرُ ..

هَذي مَعاذيري أتَتْكَ فعُدْ لَهَا ..
وَ ارحَمْ عَليلاً بِالهَوى يَتَعَذّرُ ..

مَنفَايَ أنتَ وَ مَنْ سِواكَ يُعيدُ لي ..
روحي ، وَ مَنْ ذَا عَن جَفاكَ يُصَبّرُ ؟ ..