مُختلفة… كقطعةٍ أثريّةٍ نادرة

صورة الكاتب
بقلم: فلاح أحمد
التاريخ: 3 أغسطس 2026 عدد المشاهدات: 1239
مُختلفة… كقطعةٍ أثريّةٍ نادرة

 

مُختلفة… كقطعةٍ أثريّةٍ نادرة

ليست امرأةً تُشبه العابرين، بل حكايةٌ كُتبت بحبرٍ لا يجف، وروحٌ خُلقت لتبقى في الذاكرة مهما تعاقبت الفصول.

فيها شيءٌ من هيبة التاريخ، وشيءٌ من دفء الوطن، وشيءٌ من الطمأنينة التي يبحث عنها القلب طويلاً ثم يجدها مصادفةً في ابتسامتها. ليست جميلةً لأن ملامحها فاتنة فحسب، بل لأن روحها تُضيء كلَّ ما يقترب منها، وكأن الله أودع فيها نوراً لا تراه العيون، بل تشعر به الأرواح.

 

هي كقطعةٍ أثريّةٍ نادرة؛ لا تتكرر، ولا يُصنع منها بديل، وكلما مرَّ عليها الزمن ازدادت قيمةً، لأن الجمال الحقيقي لا تُنقصه السنون، بل تمنحه وقاراً يليق بالعظماء.

 

وحين تمرّ، لا تترك وراءها عطراً فقط، بل تترك في القلب ارتجافةً هادئة، وفي الذاكرة أثراً لا يمحوه الغياب. ومن يعرف قيمتها، يدرك أن بعض النساء لا يُعجب بهنّ المرء لوهلة، بل يظل يكتشف جمالهنّ مع كل لقاء، حتى يصبح حضورهنّ جزءاً من نبضه.

 

فهي ليست امرأةً عادية… بل أثرٌ جميلٌ تركه الله في هذه الحياة، ليُذكّرنا أن الندرة ليست في الجمال وحده، بل في نقاء القلب، ورقّة الروح، وصدق المشاعر

عن الکاتب / الکاتبة

فلاح أحمد
فلاح أحمد
کاتب. شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

حين يصبح الحنين وطناً

حين يصبح الحنين وطناً

ليس كل غيابٍ يُقاس بعدد الأيام، فبعض الغياب يبدأ من القلب، ثم يمتد حتى يغيّر…

صورة الكاتب فلاح أحمد
26 يوليو 2026
اقرأ المزيد
حينَ تصبحينَ معنى العُمر

حينَ تصبحينَ معنى العُمر

حينَ تصبحينَ معنى العُمر   تضيقُ الكلماتُ كلما حاولتُ الحديثَ عنكِ، وتتسعينَ أنتِ في قلبي…

صورة الكاتب فلاح أحمد
28 يونيو 2026
اقرأ المزيد
كبرياء الأيادي التي رحلت

كبرياء الأيادي التي رحلت

كبرياء الأيادي التي رحلت توقفت عن الهطول، كفكفت عن عيني غيث الحزن الساكب، فلم يعد…

صورة الكاتب فلاح أحمد
24 مايو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


مُختلفة… كقطعةٍ أثريّةٍ نادرة

بقلم: فلاح أحمد | التاريخ: 3 أغسطس 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

 

مُختلفة… كقطعةٍ أثريّةٍ نادرة

ليست امرأةً تُشبه العابرين، بل حكايةٌ كُتبت بحبرٍ لا يجف، وروحٌ خُلقت لتبقى في الذاكرة مهما تعاقبت الفصول.

فيها شيءٌ من هيبة التاريخ، وشيءٌ من دفء الوطن، وشيءٌ من الطمأنينة التي يبحث عنها القلب طويلاً ثم يجدها مصادفةً في ابتسامتها. ليست جميلةً لأن ملامحها فاتنة فحسب، بل لأن روحها تُضيء كلَّ ما يقترب منها، وكأن الله أودع فيها نوراً لا تراه العيون، بل تشعر به الأرواح.

 

هي كقطعةٍ أثريّةٍ نادرة؛ لا تتكرر، ولا يُصنع منها بديل، وكلما مرَّ عليها الزمن ازدادت قيمةً، لأن الجمال الحقيقي لا تُنقصه السنون، بل تمنحه وقاراً يليق بالعظماء.

 

وحين تمرّ، لا تترك وراءها عطراً فقط، بل تترك في القلب ارتجافةً هادئة، وفي الذاكرة أثراً لا يمحوه الغياب. ومن يعرف قيمتها، يدرك أن بعض النساء لا يُعجب بهنّ المرء لوهلة، بل يظل يكتشف جمالهنّ مع كل لقاء، حتى يصبح حضورهنّ جزءاً من نبضه.

 

فهي ليست امرأةً عادية… بل أثرٌ جميلٌ تركه الله في هذه الحياة، ليُذكّرنا أن الندرة ليست في الجمال وحده، بل في نقاء القلب، ورقّة الروح، وصدق المشاعر