“نصف الفراغات جثث…”

صورة الكاتب
بقلم: جواد الشلال
التاريخ: 5 يناير 2026 عدد المشاهدات: 2350
“نصف الفراغات جثث…”

نصف الفراغات جثث…

كالعادة ،
في النصف الفارغ من ذاكرة المكان ‘ تماما في نقطة تقاطع الأربعين حرامي والأطفال الكبار ‘
المكان ينفتح على الرئتين طوليا ‘ ينقض مرة أخرى على جمال الضجيج المبهرج بغلظة اللغو في اليمين ‘

فارغ مثل حذرٍ يتبضع في المكان ‘
مثل موت سريري لدماغ يفكر بالحرب بعد الموت . … من حارس الحياة ؟

في سوقِ تبضعِ الأجسادِ تُقسّم الملابس بين العراة المدافعين عن الجنس والمتدينين بالخوّذ الصلدة ‘
البنطال جاف يميل الى صيف العراق الصدئ بالملوحة ‘ وأخر معتدل يسرق طعام الحمائم وسط اعتراض الهديل !
ضعها باحترام في صالة العمليات ‘
ليست بمقاسي أودية الهشيم وخنادق الصبر .
جربت قطعة أخرى‘ وأخرى ‘ وصلتُ الى تلك اللامعة بعدسة الشمس ،
الكثيرون يلمعون بارتدائها قبل دخول القبو المقرر للأقلاع عن الزواج المثلي‘ تركت المكان فراغا يعبث برجولتي ‘

لا أحد يجبي سعر الفراغ ‘
شكرا ان سعر الرصاص في القبو مناسب لشراء أي قضية تافهة ‘
بدأت أراقب المخلوقاتِ المضيئة بالأمكنة الهجينة … ابدو كما ينبغي أرممها ‘
أحترم نفسي وفق طريقة جديدة من اللمعان ‘ طالما أن السعر لا شيء ‘ سوى مفردتي لغة ‘ وصدى صوت ‘ سألمع معدتي في مطعم ما ‘ واقضي حاجتي في مكان جدير !

الفراغ ينتفخ بي ‘
يُمشط الطريقَ بالترهات ‘
اليست هذه دورية للشرطة وثلاث جثث متجهة الى المحراب ‘ وكوم من كلام يتوزع على المارة ؟
الفضول أبلغ من بدلتي اللماعة ‘
والأكف المرفوعة بالأشارة ، تتحدث بطريقتين .

جلستُ على رأس المائدة ،
والفراغ قبالتي ‘
خلفي قطط أناث تهمس لتلك المخلوقات بالخروج ‘
إنها جثث تسير مع الشرطة الى حافلة لا تنتهي .

هذه جثة خبأتها طواحين التوسل بالهواء .
وثانية اعادت نطفتها دائرة اكتمال دورة الأنثى ليلة الأمساك بموسى.
حافظ على صمت الآخرين من جثة أضاعت جوالها المدعم بالفضائح .

حدثيني بسلام أيتها الجثث المحترمة ‘ خذي نبيذَ
سرياليتي
واسكبيه تحت اطارات العربة الملكية ‘ أغسلي به شارة الأمن بسلام (أمريكي) ‘ لا تبثي شكواك في تخلفِ سيدٍ يرجو أن يتخدش في وجهه الحياء ‘ الفضاء فراغات للأملاء .
أنتِ جثة تستجدي ثمن
أيكو القلب
من عهر المال على طاولات
لعبة (الروليت) ‘
قلتِ لي مرة : أنكِ قاذورةُ التاريخ عند خلط لحظة الأحتراق بانطفاء اريج التمرد ‘ وبكتريا تمسح فم اكتاف الجثث المتجهة بلا اتجاه…
مساحة قَطب الضمير بيننا ملفاتٌ يتسيدها رمل دوران الهزيمة .
لكِ شفةُ ماء‘ ولي شفةُ طين ‘ قولي لنا جثتين ‘
وحدي أصفى الفراغات ‘
.

.

عن الکاتب / الکاتبة

جواد الشلال
جواد الشلال
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“نصف الفراغات جثث…”

بقلم: جواد الشلال | التاريخ: 5 يناير 2026

التصنيف: الشعر

نصف الفراغات جثث…

كالعادة ،
في النصف الفارغ من ذاكرة المكان ‘ تماما في نقطة تقاطع الأربعين حرامي والأطفال الكبار ‘
المكان ينفتح على الرئتين طوليا ‘ ينقض مرة أخرى على جمال الضجيج المبهرج بغلظة اللغو في اليمين ‘

فارغ مثل حذرٍ يتبضع في المكان ‘
مثل موت سريري لدماغ يفكر بالحرب بعد الموت . … من حارس الحياة ؟

في سوقِ تبضعِ الأجسادِ تُقسّم الملابس بين العراة المدافعين عن الجنس والمتدينين بالخوّذ الصلدة ‘
البنطال جاف يميل الى صيف العراق الصدئ بالملوحة ‘ وأخر معتدل يسرق طعام الحمائم وسط اعتراض الهديل !
ضعها باحترام في صالة العمليات ‘
ليست بمقاسي أودية الهشيم وخنادق الصبر .
جربت قطعة أخرى‘ وأخرى ‘ وصلتُ الى تلك اللامعة بعدسة الشمس ،
الكثيرون يلمعون بارتدائها قبل دخول القبو المقرر للأقلاع عن الزواج المثلي‘ تركت المكان فراغا يعبث برجولتي ‘

لا أحد يجبي سعر الفراغ ‘
شكرا ان سعر الرصاص في القبو مناسب لشراء أي قضية تافهة ‘
بدأت أراقب المخلوقاتِ المضيئة بالأمكنة الهجينة … ابدو كما ينبغي أرممها ‘
أحترم نفسي وفق طريقة جديدة من اللمعان ‘ طالما أن السعر لا شيء ‘ سوى مفردتي لغة ‘ وصدى صوت ‘ سألمع معدتي في مطعم ما ‘ واقضي حاجتي في مكان جدير !

الفراغ ينتفخ بي ‘
يُمشط الطريقَ بالترهات ‘
اليست هذه دورية للشرطة وثلاث جثث متجهة الى المحراب ‘ وكوم من كلام يتوزع على المارة ؟
الفضول أبلغ من بدلتي اللماعة ‘
والأكف المرفوعة بالأشارة ، تتحدث بطريقتين .

جلستُ على رأس المائدة ،
والفراغ قبالتي ‘
خلفي قطط أناث تهمس لتلك المخلوقات بالخروج ‘
إنها جثث تسير مع الشرطة الى حافلة لا تنتهي .

هذه جثة خبأتها طواحين التوسل بالهواء .
وثانية اعادت نطفتها دائرة اكتمال دورة الأنثى ليلة الأمساك بموسى.
حافظ على صمت الآخرين من جثة أضاعت جوالها المدعم بالفضائح .

حدثيني بسلام أيتها الجثث المحترمة ‘ خذي نبيذَ
سرياليتي
واسكبيه تحت اطارات العربة الملكية ‘ أغسلي به شارة الأمن بسلام (أمريكي) ‘ لا تبثي شكواك في تخلفِ سيدٍ يرجو أن يتخدش في وجهه الحياء ‘ الفضاء فراغات للأملاء .
أنتِ جثة تستجدي ثمن
أيكو القلب
من عهر المال على طاولات
لعبة (الروليت) ‘
قلتِ لي مرة : أنكِ قاذورةُ التاريخ عند خلط لحظة الأحتراق بانطفاء اريج التمرد ‘ وبكتريا تمسح فم اكتاف الجثث المتجهة بلا اتجاه…
مساحة قَطب الضمير بيننا ملفاتٌ يتسيدها رمل دوران الهزيمة .
لكِ شفةُ ماء‘ ولي شفةُ طين ‘ قولي لنا جثتين ‘
وحدي أصفى الفراغات ‘
.

.