كما يَمْتَصُّ تَنُّورُها الطِّينِيُّ
أَقْراصَ خُبْزِها..
جَفَّ النَّدى عَنْ زَهْرِ عَيْنَيْها..
حَيْرَى تَتَأَمَّلُ
يا اللهُ كَيْفَ تَبَدَّلَتْ مِنْ بَعْدِ عَيْنَيَّ الوُجُوهُ
وَهَذِهِ خُطُوطُها قَدْ أَيْنَعَتْ
كَالسَّنَابِلِ كَالجِراحِ..
دَعِي المَواجِعَ وَاسْتَرِيحِي
فَلَدَى المَواجِعِ حامِلاتٌ
هُوَ إِرْثُكِ الطِّينِيُّ
حَنَانَيْكِ..
أَنْتِ يا كُلَّ أَلْوانِ المَطَرِ..
يا قَمَرِيَّةَ العَيْنَيْنِ
مُنْذُ تَكْرارِ الأَلَمِ
تَشْتاقُ صَوْتَكِ الجِنانُ
ذَلِكَ المَبْحُوحُ عَلى أَعْتابِ المَخاضِ
جَدائِلُكِ الحُلْوَةُ كَرَقْصَةِ بَجَعَتَيْنِ
طَواها الشَّيْبُ يا أُمّي
وَغَدًا الغَدُ الآخَرُ
ضَجِيجٌ
عَلى
ضَجِيجٍ…
فاطمة حرسان
وفاء منلا
التعليقات