“هي أُمّي..”

صورة الكاتب
بقلم: آلاء إبراهيم البصري
التاريخ: 13 سبتمبر 2026 عدد المشاهدات: 3270
“هي أُمّي..”

 

كما يَمْتَصُّ تَنُّورُها الطِّينِيُّ
أَقْراصَ خُبْزِها..
جَفَّ النَّدى عَنْ زَهْرِ عَيْنَيْها..
حَيْرَى تَتَأَمَّلُ
يا اللهُ كَيْفَ تَبَدَّلَتْ مِنْ بَعْدِ عَيْنَيَّ الوُجُوهُ
وَهَذِهِ خُطُوطُها قَدْ أَيْنَعَتْ
كَالسَّنَابِلِ كَالجِراحِ..
دَعِي المَواجِعَ وَاسْتَرِيحِي
فَلَدَى المَواجِعِ حامِلاتٌ
هُوَ إِرْثُكِ الطِّينِيُّ
حَنَانَيْكِ..
أَنْتِ يا كُلَّ أَلْوانِ المَطَرِ..
يا قَمَرِيَّةَ العَيْنَيْنِ
مُنْذُ تَكْرارِ الأَلَمِ
تَشْتاقُ صَوْتَكِ الجِنانُ
ذَلِكَ المَبْحُوحُ عَلى أَعْتابِ المَخاضِ
جَدائِلُكِ الحُلْوَةُ كَرَقْصَةِ بَجَعَتَيْنِ
طَواها الشَّيْبُ يا أُمّي
وَغَدًا الغَدُ الآخَرُ
ضَجِيجٌ
عَلى
ضَجِيجٍ…

عن الکاتب / الکاتبة

آلاء إبراهيم البصري
آلاء إبراهيم البصري
شاعرة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“إنتظار الماء..”

“إنتظار الماء..”

إنتظار الماء.. عندما لم يصلْ إلى شفاهِ الحسينِ، تخلّى عن لونِه وطعمِه ورائحتِه، وذاك البريقِ…

صورة الكاتب آلاء إبراهيم البصري
14 يوليو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“هي أُمّي..”

بقلم: آلاء إبراهيم البصري | التاريخ: 13 سبتمبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

 

كما يَمْتَصُّ تَنُّورُها الطِّينِيُّ
أَقْراصَ خُبْزِها..
جَفَّ النَّدى عَنْ زَهْرِ عَيْنَيْها..
حَيْرَى تَتَأَمَّلُ
يا اللهُ كَيْفَ تَبَدَّلَتْ مِنْ بَعْدِ عَيْنَيَّ الوُجُوهُ
وَهَذِهِ خُطُوطُها قَدْ أَيْنَعَتْ
كَالسَّنَابِلِ كَالجِراحِ..
دَعِي المَواجِعَ وَاسْتَرِيحِي
فَلَدَى المَواجِعِ حامِلاتٌ
هُوَ إِرْثُكِ الطِّينِيُّ
حَنَانَيْكِ..
أَنْتِ يا كُلَّ أَلْوانِ المَطَرِ..
يا قَمَرِيَّةَ العَيْنَيْنِ
مُنْذُ تَكْرارِ الأَلَمِ
تَشْتاقُ صَوْتَكِ الجِنانُ
ذَلِكَ المَبْحُوحُ عَلى أَعْتابِ المَخاضِ
جَدائِلُكِ الحُلْوَةُ كَرَقْصَةِ بَجَعَتَيْنِ
طَواها الشَّيْبُ يا أُمّي
وَغَدًا الغَدُ الآخَرُ
ضَجِيجٌ
عَلى
ضَجِيجٍ…