ولو بعدَ حينٍ
أرغبُ في النومِ
بينَ بياضِ الورقِ
ومتنِ المعنى المكتنزِ
ببلاغةِ العشّاقِ.
أنتظرُ نهارَ المطرِ
لأبتلَّ بنثيثِ الوصالِ.
فوقَ الشفاهِ
سطورٌ حمراءُ،
ويدي بريئةٌ من السرقةِ؛
لذا تدنو الروحُ
لتُقبِلَ ما طابَ
بفمٍ جائعٍ
دونَ خربشاتِ الأولادِ.
رُبَّ خجلٍ
يجعلني كثيرَ الصمتِ،
لكنَّ عينيَّ
كثيرتا الكلامِ.
نحنُ يتامى القرى،
لن نتقلّبَ
على أسرّةٍ ذاتِ ريشٍ
أو ألوانٍ مختلفة،
نَدينُ بالولاءِ
لأوّلِ قُبلةٍ
لحبٍّ أبيضَ
وُلِدَ بينَ سنابلِ القمحِ.
للقُبلةِ الأولى طعمٌ،
وللعناقِ
مذاقُ الدفءِ
في ليلةِ البردِ.
ماذا لو، بعدَ حينٍ،
لثمتُ بقايا
رحيقِ الذكرياتِ؟
تثملُ حاستيَ السادسةُ،
بينما يداي
تسيرانِ بهدوءٍ
نحوَ حبّاتِ الرمانِ؛
لتنفرطَ مشاعري
بينَ ضفافٍ عذبةٍ…
فمن علّمني
أغنياتِ الصباحِ
إلّا أنتِ؟
علاء سعود الدليمي
جاسم محمد الزيادي
التعليقات