مائدةُ الحربِ
قلقٌ ممدودٌ فوقَ أرضِ الوطنِ،
الأرصفةُ شاحبةٌ كلونِ العشبِ
الذي هجرهُ الرعاةُ،
أسى الليلِ زادَ عصبةَ الأمهاتِ سوادًا!
مَنْ يسبقُ مَنْ؟
الفرحُ أم الحزنُ؟
بياضُ العرسِ أم بياضُ الموتِ؟
صدورٌ عاريةٌ،
الرصاصُ صديقُ طفولتِنا،
ندخرهُ لأعيادِنا،
قبلَ الصلاةِ تُكبِّرُ بنادقُ الآباءِ،
بينما الأمهاتُ يذرفنَ دموعَ الفقدِ.
الشهداءُ أهلةٌ في سماءِ العراقِ!
نحنُ الأبرياءُ، نتقاسمُ هواءَ المواطنةِ،
بيوتٌ من صفيحٍ،
أبوابٌ من ثيابٍ باليةٍ،
سقوفٌ من نخلٍ يابسٍ.
شهيدُنا وشهيدُ أنفسِنا،
لا ريبَ في أنَّ أكفانَنا واحدةٌ.
“مائدةُ الحربِ”
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“مائدةُ الحربِ”
مائدةُ الحربِ
قلقٌ ممدودٌ فوقَ أرضِ الوطنِ،
الأرصفةُ شاحبةٌ كلونِ العشبِ
الذي هجرهُ الرعاةُ،
أسى الليلِ زادَ عصبةَ الأمهاتِ سوادًا!
مَنْ يسبقُ مَنْ؟
الفرحُ أم الحزنُ؟
بياضُ العرسِ أم بياضُ الموتِ؟
صدورٌ عاريةٌ،
الرصاصُ صديقُ طفولتِنا،
ندخرهُ لأعيادِنا،
قبلَ الصلاةِ تُكبِّرُ بنادقُ الآباءِ،
بينما الأمهاتُ يذرفنَ دموعَ الفقدِ.
الشهداءُ أهلةٌ في سماءِ العراقِ!
نحنُ الأبرياءُ، نتقاسمُ هواءَ المواطنةِ،
بيوتٌ من صفيحٍ،
أبوابٌ من ثيابٍ باليةٍ،
سقوفٌ من نخلٍ يابسٍ.
شهيدُنا وشهيدُ أنفسِنا،
لا ريبَ في أنَّ أكفانَنا واحدةٌ.
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات