“يمر بي الموت بنسخته الأولى”

صورة الكاتب
بقلم: تبارك ناظم الطائي
التاريخ: 31 مارس 2026 عدد المشاهدات: 2878
“يمر بي الموت بنسخته الأولى”

يمر بي الموت بنسخته الأولى

ولادة الفصول الأولى
يصبح قلبي بلا نوافذ
مشرعًا لرياح الموت
تستقبله مخالب عدة
(القط ..سيقتلني ببطء في الكوابيس)

أنا لست على قيد الحياة
تريدني العائلة
أن أكون دمية
لا تعزف البيانو في الصالة
أصرخ بغضب، دمي محترق
وأنام في نعش جليدي
(القط سيقتلني ببطء في الكوابيس)

سافرتُ ….
.بينما مكثت ساعات في السرير
على الرغم من كل بقايا العاصفة
حزن هائل ..هو حزن الأشجار
ودمع لا يوقفه كحل
(القط سيأكلني ببطء في الكوابيس)

وأنا ادخل ظلام ..آخر ليلة
مثل سمكة ميتة تطفو تحت الغبار
في خسوف القمر …يغنون
(القط سيقتلني ببطء في الكوابيس)

اينما ذهبتُ ..يراقبني هو
اتنفس رعب الخطوة ..اركض مذهولة
يمر بي الموت بنسخته الأولى
يجز شعري ..يصنع منه كفناً لا لون له
وأخيراً القط قتلني ..بسرعة وحزم …في الأحلام

تبارك ناظم الطائي

عن الکاتب / الکاتبة

تبارك ناظم الطائي
تبارك ناظم الطائي
شاعرة/ العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“يمر بي الموت بنسخته الأولى”

بقلم: تبارك ناظم الطائي | التاريخ: 31 مارس 2026

التصنيف: الشعر

يمر بي الموت بنسخته الأولى

ولادة الفصول الأولى
يصبح قلبي بلا نوافذ
مشرعًا لرياح الموت
تستقبله مخالب عدة
(القط ..سيقتلني ببطء في الكوابيس)

أنا لست على قيد الحياة
تريدني العائلة
أن أكون دمية
لا تعزف البيانو في الصالة
أصرخ بغضب، دمي محترق
وأنام في نعش جليدي
(القط سيقتلني ببطء في الكوابيس)

سافرتُ ….
.بينما مكثت ساعات في السرير
على الرغم من كل بقايا العاصفة
حزن هائل ..هو حزن الأشجار
ودمع لا يوقفه كحل
(القط سيأكلني ببطء في الكوابيس)

وأنا ادخل ظلام ..آخر ليلة
مثل سمكة ميتة تطفو تحت الغبار
في خسوف القمر …يغنون
(القط سيقتلني ببطء في الكوابيس)

اينما ذهبتُ ..يراقبني هو
اتنفس رعب الخطوة ..اركض مذهولة
يمر بي الموت بنسخته الأولى
يجز شعري ..يصنع منه كفناً لا لون له
وأخيراً القط قتلني ..بسرعة وحزم …في الأحلام

تبارك ناظم الطائي