تَفْتَحُ المَدِينَةُ في صَدْري نَوافِذَها
دَفْعَةً واحِدَة ، حينَ أَمشي
بِقَدَمَيْكَ
.
ضَوْءُ الإِشاراتِ
يَصيرُ قِطْعانَ نَيَازِك
و هذِهِ الشَّوارِعُ المُكْتَظَّةُ بالنَّمْلِ والنّاس
بالسَّيّاراتِ والإِسْفَلْت
تَمُرُّ بِشَراييني
.
أَحْمِلُ رَأسي المُتَصَدِّع
أَفِيضُ بِأَفْكارٍ ؛ لَم يَجْمَعْني الوَقْتُ بِمَنْ أُشارِكُهُ هَلْوَسَتَها
وأُصافِحُ الغُرَباءَ بِحَميميَّة ، ظَنًّا مِنّي
أَنَّ الأَرواحَ تَتآلَفُ
.
في جَيْبي مَطَرٌ صَغير
تَعَلَّمَ كيفَ يَبْكي في الخَفاءِ العَميق في دِفْءِ العَتَمَة
و في عَيْني بَحرٌ
اغتَرَبَ
.
أُحِبُّ هذا الارتِباك
الذي يَجْعَلُ الكَوْنَ يَقْتَرِبُ مِنّي ، و أَبْتَعِدُ عَنْهُ
بِخَوْفٍ جَليل
.
كُلُّ كَلِمَةٍ أَكْتُبُها
تَقَعُ مِن طابِقٍ عالٍ ، تَنْكَسِرُ
عَلَى
ال
ب
ط
يء
.
أَهْدَأُ
فَتَشْتَعِلُ المَدِينَة
أَصْمُتُ ، فَتَنْبُتُ في الحَنْجَرَةِ
حَدائِق
.
النّاسُ
يَمُرّونَ بي
كما تَمُرُّ المُوسِيقَى في غُرْفَةٍ فارِغَة
ضجيج و فراغ
.
أَلْتَقِطُ الصَّدى
و أَحْفَظُهُ بِاسْم
“حَياة”
.
في اللَّيْل
تُمْسِكُ النُّجومُ بِيَدي
تُعَلِّمُني كيفَ أَطْفُو ، و أَنا أُعلِّمُها كيفَ تَسقُطُ
دونَ صَوْت
.
هذا ليسَ شِعْرًا
هذا قَلْبي حينَ قَرَّرَ الامْتِناعَ عن حَرْقِ نَفْسِهِ
و تَدْخينِ المُؤذِينَ
فَنسيك ..
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
“تَفْتَحُ المَدِينَةُ..”
تَفْتَحُ المَدِينَةُ في صَدْري نَوافِذَها
دَفْعَةً واحِدَة ، حينَ أَمشي
بِقَدَمَيْكَ
.
ضَوْءُ الإِشاراتِ
يَصيرُ قِطْعانَ نَيَازِك
و هذِهِ الشَّوارِعُ المُكْتَظَّةُ بالنَّمْلِ والنّاس
بالسَّيّاراتِ والإِسْفَلْت
تَمُرُّ بِشَراييني
.
أَحْمِلُ رَأسي المُتَصَدِّع
أَفِيضُ بِأَفْكارٍ ؛ لَم يَجْمَعْني الوَقْتُ بِمَنْ أُشارِكُهُ هَلْوَسَتَها
وأُصافِحُ الغُرَباءَ بِحَميميَّة ، ظَنًّا مِنّي
أَنَّ الأَرواحَ تَتآلَفُ
.
في جَيْبي مَطَرٌ صَغير
تَعَلَّمَ كيفَ يَبْكي في الخَفاءِ العَميق في دِفْءِ العَتَمَة
و في عَيْني بَحرٌ
اغتَرَبَ
.
أُحِبُّ هذا الارتِباك
الذي يَجْعَلُ الكَوْنَ يَقْتَرِبُ مِنّي ، و أَبْتَعِدُ عَنْهُ
بِخَوْفٍ جَليل
.
كُلُّ كَلِمَةٍ أَكْتُبُها
تَقَعُ مِن طابِقٍ عالٍ ، تَنْكَسِرُ
عَلَى
ال
ب
ط
يء
.
أَهْدَأُ
فَتَشْتَعِلُ المَدِينَة
أَصْمُتُ ، فَتَنْبُتُ في الحَنْجَرَةِ
حَدائِق
.
النّاسُ
يَمُرّونَ بي
كما تَمُرُّ المُوسِيقَى في غُرْفَةٍ فارِغَة
ضجيج و فراغ
.
أَلْتَقِطُ الصَّدى
و أَحْفَظُهُ بِاسْم
“حَياة”
.
في اللَّيْل
تُمْسِكُ النُّجومُ بِيَدي
تُعَلِّمُني كيفَ أَطْفُو ، و أَنا أُعلِّمُها كيفَ تَسقُطُ
دونَ صَوْت
.
هذا ليسَ شِعْرًا
هذا قَلْبي حينَ قَرَّرَ الامْتِناعَ عن حَرْقِ نَفْسِهِ
و تَدْخينِ المُؤذِينَ
فَنسيك ..
التعليقات