“ماذا جنیتُ”

صورة الكاتب
بقلم: رعد زامل
التاريخ: 1 ديسمبر 2025 عدد المشاهدات: 2729
“ماذا جنیتُ”

ماذا جنيتُ ( ورأس المال) أحزاني ؟

للريح قولوا :

أريد الآن قمصاني

أريد دمعي

وللإعصار أشرعتي

ما دمتُ للبيع معروضا بشطآن

يا بحر في المدِّ

لا أحظى بلؤلؤتي

والجزر يا بحر

لا يوحي بمرجان

ما من صديق على موج أصاحبه

إلا وصافحني في كف قرصـــان

وليس من نحلة

طافت بقافيتي

إلا لتكسرَ بالهــــجران

أوزاني

للآن ذئبٌ

على أطلال ذاكرتي

يمرُّ في خـــجلٍ

من بئر إخواني

ما زلت فوق صليب الشعر يرجمني

من كنت بالأمس

أدعوهم برهباني

هذي كؤوسي على كفي مهشمةٌ

فكيف تنكرها

يا ليـــل ندماني

قد ظل وقع بسمعي

حين أذكرهم

كــأنه وقع أقــدام لثعـــبان

ما عدت من

يطعم الصحراء خضرته

ومن يقايضهم رمــــلاً بريحان

لقد أضاعوا اخا صفو بمقلته

دمع العراق ..

وعيناه الفراتان

يا رب لو لم يكن نفطا

سواد دمي

لما أحلوا على السكين شرياني

كانوا وما كنت

في الرؤيا أبا لهب

يوم استفاقت على النيران أغصاني

يبقى الغريب

على رمل الخليج دمي

يصيح أين

( بلاد العرب أوطاني ؟)

ما عاد ينفعني سيف

لذي يزن

ولا رماح بني عبس

وشيبان

عن الکاتب / الکاتبة

رعد زامل
رعد زامل
شاعر . مترجم / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“مناخ المدينة”

“مناخ المدينة”

مناخ المدينة من ريح السموم وغبار الوحشة وما تنفثه على أيامنا الصحراء من دموع العصافير…

صورة الكاتب رعد زامل
26 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“ماذا جنیتُ”

بقلم: رعد زامل | التاريخ: 1 ديسمبر 2025

التصنيف: الشعر

ماذا جنيتُ ( ورأس المال) أحزاني ؟

للريح قولوا :

أريد الآن قمصاني

أريد دمعي

وللإعصار أشرعتي

ما دمتُ للبيع معروضا بشطآن

يا بحر في المدِّ

لا أحظى بلؤلؤتي

والجزر يا بحر

لا يوحي بمرجان

ما من صديق على موج أصاحبه

إلا وصافحني في كف قرصـــان

وليس من نحلة

طافت بقافيتي

إلا لتكسرَ بالهــــجران

أوزاني

للآن ذئبٌ

على أطلال ذاكرتي

يمرُّ في خـــجلٍ

من بئر إخواني

ما زلت فوق صليب الشعر يرجمني

من كنت بالأمس

أدعوهم برهباني

هذي كؤوسي على كفي مهشمةٌ

فكيف تنكرها

يا ليـــل ندماني

قد ظل وقع بسمعي

حين أذكرهم

كــأنه وقع أقــدام لثعـــبان

ما عدت من

يطعم الصحراء خضرته

ومن يقايضهم رمــــلاً بريحان

لقد أضاعوا اخا صفو بمقلته

دمع العراق ..

وعيناه الفراتان

يا رب لو لم يكن نفطا

سواد دمي

لما أحلوا على السكين شرياني

كانوا وما كنت

في الرؤيا أبا لهب

يوم استفاقت على النيران أغصاني

يبقى الغريب

على رمل الخليج دمي

يصيح أين

( بلاد العرب أوطاني ؟)

ما عاد ينفعني سيف

لذي يزن

ولا رماح بني عبس

وشيبان