متى يصمت التاء في ضجّة الحروف؟!
أنتَ شمسٌ في عيوني فيكَ لِحْتُ
وإذا ما غبتَ عنّي فجِنُنْتُ
ليتَني يا صاحِ عصفورٌ سجينٌ
وبروح الحبِّ جدراني هدمتُ
قد حملتُ الهمَّ عمري فوقَ ظهري
فيكَ أحيا ومنَ الدّنيا كنزْتُ
كيفَ لي يا مَنْ سكنتَ الروحَ تنجو؟!
وبقلبي منكَ جرحٌ فيه صُـــبْتُ
غيرَ حبّي لم يكن للوصلِ ذنبٌ
أنا في محرابِ عينيكَ اعتكفـــتُ
أنتَ نبضي في عروقي ليسَ يفنى
لو عن النسيانِ يوماً ما نجـــوتُ
قد سَقاكَ القلبُ من عذْبِ التّمَني
ولهيبُ الشوقِ منهُ هل رَشَفْتُ؟!
أنتَ دنيايَ التي لو جئتُ أسلو
دونها واللهِ روحي ما ملكْتُ
فَلَكَمْ في حبِّكَ النّفسُ تَـعَنَّتْ
ولِكَمْ من أجلِ رؤياكَ صُلِبْتُ
“متى يصمت التاء في ضجّة الحروف؟!”
متى يصمت التاء في ضجّة الحروف؟!
أنتَ شمسٌ في عيوني فيكَ لِحْتُ
وإذا ما غبتَ عنّي فجِنُنْتُ
ليتَني يا صاحِ عصفورٌ سجينٌ
وبروح الحبِّ جدراني هدمتُ
قد حملتُ الهمَّ عمري فوقَ ظهري
فيكَ أحيا ومنَ الدّنيا كنزْتُ
كيفَ لي يا مَنْ سكنتَ الروحَ تنجو؟!
وبقلبي منكَ جرحٌ فيه صُـــبْتُ
غيرَ حبّي لم يكن للوصلِ ذنبٌ
أنا في محرابِ عينيكَ اعتكفـــتُ
أنتَ نبضي في عروقي ليسَ يفنى
لو عن النسيانِ يوماً ما نجـــوتُ
قد سَقاكَ القلبُ من عذْبِ التّمَني
ولهيبُ الشوقِ منهُ هل رَشَفْتُ؟!
أنتَ دنيايَ التي لو جئتُ أسلو
دونها واللهِ روحي ما ملكْتُ
فَلَكَمْ في حبِّكَ النّفسُ تَـعَنَّتْ
ولِكَمْ من أجلِ رؤياكَ صُلِبْتُ
التعليقات