خطوات داكنة
يتراكم الوقت مراً في سريرة المكان
وعلى رفٌ الوقت أتناهى
مثل عصفورة بللها النسيان
ولها صورة في اعلى السقف
لا تعرفُ ..
كم يشبهها العنوان
فما عادت تشبهها صديقة ..
تتصفح أوراقها الباهتة بلمسة أم
قد سرقتُ ملامحها من ضحكات البلاد المالحة ..
وكتبت اسمها من سيماء نيسان
وهو ينفصل مغروراً عن لغة الفصول
وكأني أنسى جحفلة الألوان
حول معصمي ..
وأبحث بصوت ضرير
عن وجهها المنسوخ لألف تبرير
لا أتهم نهمها خلف السرور
وقد طلقتُ الحلوى التي يتبرأ منها أبانا
ويحلو لها ..
أسمٍ لا محل له من القرابة
هل بانت خطوات القلب داكنة
لا تستوعب الندى بين أصابع الأيام
وبدت أسنان الكلمات
باردة لا تمضغ صوتي ..
في مقلة تنظر عبر السؤال
إلى سلالمها
وأبدو ومعي حقيبتي
على طرف ٍمن أنتظاراتٍ
ماقبل السفر لصورة صغيرة
في لهاث عينيها المجتمعة
ضرباً ..
وطرحاً ..
وقسمة ..
لذاك الزرع الذي يأكل شاطئه
قبل أن يستخف فيه مطر
أو تستغلظ عليه غمامة
ابراهيم عثمان
قُصَي الفضلي
التعليقات