بمناسبةِ اليوم العالمي (لحبيبةِ القلوب) اللغة العربية
تُشتّتُني بين هالاتٍ تصرخُ دخانًا،
وتناورُ مراتبَ الصعودِ كلَّها.
كمنْ يشتهي مزاحمةَ رحيقي،
وأنا وحدي أحملُ مفتاحَ العودة.
وقفةٌ… ثم انطلاق.
ماردانِ ابتلعا ماءَ البحرِ بعنف،
وأنا، وحدي، أنزفُ ملحًا.
مُترَفةٌ أكفّي،
تنسجُ حبالًا ضوئيةً
تتسلّقها،
فتمزّقُ حتى الثواني.
أبتسمُ الآن
لألتقطَ بصمةً
للتاريخ.
“لحبيبةِ القلوب”
بمناسبةِ اليوم العالمي (لحبيبةِ القلوب) اللغة العربية
تُشتّتُني بين هالاتٍ تصرخُ دخانًا،
وتناورُ مراتبَ الصعودِ كلَّها.
كمنْ يشتهي مزاحمةَ رحيقي،
وأنا وحدي أحملُ مفتاحَ العودة.
وقفةٌ… ثم انطلاق.
ماردانِ ابتلعا ماءَ البحرِ بعنف،
وأنا، وحدي، أنزفُ ملحًا.
مُترَفةٌ أكفّي،
تنسجُ حبالًا ضوئيةً
تتسلّقها،
فتمزّقُ حتى الثواني.
أبتسمُ الآن
لألتقطَ بصمةً
للتاريخ.
التعليقات