“ما عدتُ شاعرًا”

صورة الكاتب
بقلم: علاء سعود الدلیمي
التاريخ: 31 مايو 2026 عدد المشاهدات: 1130
“ما عدتُ شاعرًا”

ما عدتُ شاعرًا

 

ما عدتُ شاعرً
ضجيجٌ يملأُ رأسي
شيءٌ ما يأكلُ الفكرةَ
قبل أنْ تنضجَ أفقدُ رأسَ الخيطِ!
غريبٌ أمرُ الحبِّ
ألهذا الحدُ يتمردُ
شعورُ العاشقِ؟
أدغدغُ سيقانَ سيجارتي
أراودها عن نفسها
أشدها لفمي
دونَ خشيةٍ من أحد،
وحدهم أصدقاءُ القريةِ
يكتمون سري وأنا أقضمُ شفتيها
فلا أنفثُ دخانًا بل أتنفسُ شغفًا،
ثم أغادرُ قسرًا
بعيدًا عن ثيابِ قصيدتي
تتركني مبعثرًا ضجرًا
بينما تصفقُ لخيبتي
إذ فشلتُ في فكِ أزرّةِ المعنى
المكتنز بلذةِ اللغةِ ومتعةِ الجسدِ!
سقمٌ أصابَ اليراع
أو نظرةٌ من حاسدٍ
فأيُّ رُقيةٍ تبرئُ سقمي؟
لا خلوةَ شرعية،
فالقصيدةُ بكرٌ
والرغبةُ شيطانٌ جامح!

عن الکاتب / الکاتبة

علاء سعود الدلیمي
علاء سعود الدلیمي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“ولو بعدَ حينٍ”

“ولو بعدَ حينٍ”

  ولو بعدَ حينٍ   أرغبُ في النومِ بينَ بياضِ الورقِ ومتنِ المعنى المكتنزِ ببلاغةِ…

صورة الكاتب علاء سعود الدلیمي
1 مايو 2026
اقرأ المزيد
“مائدةُ الحربِ”

“مائدةُ الحربِ”

مائدةُ الحربِ قلقٌ ممدودٌ فوقَ أرضِ الوطنِ، الأرصفةُ شاحبةٌ كلونِ العشبِ الذي هجرهُ الرعاةُ، أسى…

صورة الكاتب علاء سعود الدلیمي
28 مارس 2026
اقرأ المزيد
“ضربتانِ على رأسِ شاعرٍ”

“ضربتانِ على رأسِ شاعرٍ”

ضربتانِ على رأسِ شاعرٍ ضربةُ غدرٍ تسلّلتْ كأفعى سامّةٍ لتغرسَ أنيابَها في رأسي، فكأنَّ السمَّ…

صورة الكاتب علاء سعود الدلیمي
13 يناير 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“ما عدتُ شاعرًا”

بقلم: علاء سعود الدلیمي | التاريخ: 31 مايو 2026

التصنيف: الشعر

ما عدتُ شاعرًا

 

ما عدتُ شاعرً
ضجيجٌ يملأُ رأسي
شيءٌ ما يأكلُ الفكرةَ
قبل أنْ تنضجَ أفقدُ رأسَ الخيطِ!
غريبٌ أمرُ الحبِّ
ألهذا الحدُ يتمردُ
شعورُ العاشقِ؟
أدغدغُ سيقانَ سيجارتي
أراودها عن نفسها
أشدها لفمي
دونَ خشيةٍ من أحد،
وحدهم أصدقاءُ القريةِ
يكتمون سري وأنا أقضمُ شفتيها
فلا أنفثُ دخانًا بل أتنفسُ شغفًا،
ثم أغادرُ قسرًا
بعيدًا عن ثيابِ قصيدتي
تتركني مبعثرًا ضجرًا
بينما تصفقُ لخيبتي
إذ فشلتُ في فكِ أزرّةِ المعنى
المكتنز بلذةِ اللغةِ ومتعةِ الجسدِ!
سقمٌ أصابَ اليراع
أو نظرةٌ من حاسدٍ
فأيُّ رُقيةٍ تبرئُ سقمي؟
لا خلوةَ شرعية،
فالقصيدةُ بكرٌ
والرغبةُ شيطانٌ جامح!