الحسين عليه السلام…صوت الازمنة
الحسين… صوت الأزمنة
كلما حمدنا الله شعرنا بالتقصير، فالحمد له بحرٌ لا تدركه الكلمات.
خصَّ الله كل نبيٍّ ووليٍّ برسالة، وجعل في الحسين بن علي أصداء رسالاتٍ شتى، حتى غدا مدرسةً للأحرار عبر الزمان.
كيف نرد الجميل؟ والحسين بعض جمال الحق، وصوتٌ لم يبقَ في كربلاء، بل تردد صداه في فضاء القرون.
في كل عصر نسمع نداءه: ألا وإن الدعيَّ ابن الدعي قد ركز بين اثنتين…
سمعت صوته ملائكة السماء قبل أن تسمعه أسماع البشر، وحملته الضمائر الحية من جيل إلى جيل.
دمه لم يطهر أرض كربلاء وحدها، بل أنبت الحق في ضمائر العقلاء، فصار نبراساً لكل من طلب الحرية والكرامة.
هو الصوت الذي لا يهدأ، وهو العنوان إلى حق السماء.
طوبى لمن ذرف دمعةً صادقة، وطوبى ألف مرة لمن أحيا الذكرى عملاً ووعياً ودعاء.
د.محمد حماد
نهاد الزركاني
أ. د محمد کریم الساعدي
التعليقات