الحسين عليه السلام…صوت الازمنة

صورة الكاتب
بقلم: عباس النوري
التاريخ: 27 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 1435
الحسين عليه السلام…صوت الازمنة

الحسين عليه السلام…صوت الازمنة

الحسين… صوت الأزمنة
كلما حمدنا الله شعرنا بالتقصير، فالحمد له بحرٌ لا تدركه الكلمات.
خصَّ الله كل نبيٍّ ووليٍّ برسالة، وجعل في الحسين بن علي أصداء رسالاتٍ شتى، حتى غدا مدرسةً للأحرار عبر الزمان.
كيف نرد الجميل؟ والحسين بعض جمال الحق، وصوتٌ لم يبقَ في كربلاء، بل تردد صداه في فضاء القرون.
في كل عصر نسمع نداءه: ألا وإن الدعيَّ ابن الدعي قد ركز بين اثنتين…
سمعت صوته ملائكة السماء قبل أن تسمعه أسماع البشر، وحملته الضمائر الحية من جيل إلى جيل.
دمه لم يطهر أرض كربلاء وحدها، بل أنبت الحق في ضمائر العقلاء، فصار نبراساً لكل من طلب الحرية والكرامة.
هو الصوت الذي لا يهدأ، وهو العنوان إلى حق السماء.
طوبى لمن ذرف دمعةً صادقة، وطوبى ألف مرة لمن أحيا الذكرى عملاً ووعياً ودعاء.

عن الکاتب / الکاتبة

عباس النوري
عباس النوري
باحث . کاتب / العراق

مقالات أخرى للكاتب

هل يوجد مجتمع عراقي واحد أم مجتمعات عراقية متعددة؟

هل يوجد مجتمع عراقي واحد أم مجتمعات عراقية متعددة؟

هل يوجد مجتمع عراقي واحد أم مجتمعات عراقية متعددة؟ منذ سنوات طويلة، وربما منذ أكثر…

صورة الكاتب عباس النوري
21 يونيو 2026
اقرأ المزيد
كربلاء بين العاطفة والوعي  قراءة معرفية في النهضة الحسينية

كربلاء بين العاطفة والوعي قراءة معرفية في النهضة الحسينية

كربلاء بين العاطفة والوعي قراءة معرفية في النهضة الحسينية ودورها في بناء الإنسان ومواجهة التزييف…

صورة الكاتب عباس النوري
17 يونيو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الحسين عليه السلام…صوت الازمنة

بقلم: عباس النوري | التاريخ: 27 يونيو 2026

التصنيف: الثقافة والفنون

الحسين عليه السلام…صوت الازمنة

الحسين… صوت الأزمنة
كلما حمدنا الله شعرنا بالتقصير، فالحمد له بحرٌ لا تدركه الكلمات.
خصَّ الله كل نبيٍّ ووليٍّ برسالة، وجعل في الحسين بن علي أصداء رسالاتٍ شتى، حتى غدا مدرسةً للأحرار عبر الزمان.
كيف نرد الجميل؟ والحسين بعض جمال الحق، وصوتٌ لم يبقَ في كربلاء، بل تردد صداه في فضاء القرون.
في كل عصر نسمع نداءه: ألا وإن الدعيَّ ابن الدعي قد ركز بين اثنتين…
سمعت صوته ملائكة السماء قبل أن تسمعه أسماع البشر، وحملته الضمائر الحية من جيل إلى جيل.
دمه لم يطهر أرض كربلاء وحدها، بل أنبت الحق في ضمائر العقلاء، فصار نبراساً لكل من طلب الحرية والكرامة.
هو الصوت الذي لا يهدأ، وهو العنوان إلى حق السماء.
طوبى لمن ذرف دمعةً صادقة، وطوبى ألف مرة لمن أحيا الذكرى عملاً ووعياً ودعاء.