أرصفة الدفء
أخاطبُ أوجاعي
وأدثرها بنبض الحنين
أرممُ صدأ أنفعالات
خزنتها منذُ سنين..
من زمان
والمطرُ أبى ان يهطلٓ
على حقولي
فبذاري جفاف
ونمائي عدم..
أستمدُ من غصون ألوقت
شجون ذكرياتي
ومن أجنحة الليل
مابقيٓ لي من ندم..
أصافحُ خجلاً غابات
أحتراقي
أحصدُ من خيباتي المتكرره
رماد الذاكره
والوجع الدائم
والأنين…
كلما أفكرُ
أن الفجرٓ سيغسلُ مواجعي
يأتي الليل ليوقظ
بقايا من ندى
على أوراق نافذتي.
انظرُ الى الوجوه
لم يشبهني أحدً
فالتائهون الذين توسدوا الطريق
لحافاً
توشحوا الموج صقيعاً..
تأكلني الغربه
بلا مراكب في شواطئ
الأمل
و لا أرصفه في حنايا
الطرق
كأنسان بدائي
أتجولُ في حقول التشظي
والزمنُ عازمُ لمحاربتي.
لا أظنُ أنهُ سيبقى لي قبرُ
حينٓ يخطفني الوقت
ولا روحُ أقابلُ بها
حينٓ يكون الحساب..
وحدي
والغرابُ على مقربةٍ مني
و قنينةُ خمري
وظلامي
أبحثُ عن عصا موسى
كي أشقُ بها طريق
الصبر
وعلى نار أبراهيم
لألقي بها اوراق الماضي..
تسقطُ من يدي
تعاليم الحكمه
هرطقة الدجالين
قوانين الألهه
ومفهوم البؤس…
على ضفاف المطر
تنامُ أتعابي
ولكن يغيبُ عني
الندى والقمر..
الوطنُ اغنيه ترددها
عصافيرُ الصباح
ألوطنُ حزنُ زرعٓ غربتهُ
بهدوءٍ وبلا صراخ..
أنسجُ لهُ من دموعي
مناديلاً
ويتركني كأي نايٍ لايعزف
الا النواح.
هناك
أبحثُ عن بائع أحلام
عن طارد نسيان
عن مطرٍ يوقظُ تاملاتي…
ينتظرني جرحُ بطول
المدى
او لحدُ على مقياس
أغترابي..
لستُ على موعدٍ مع
يقظتي
بل مع أولئك المتسلطون
على تفكيري..
يتدلى الحزن
كجفاف حكايات حينٓ تكونُ
بلا فائده
او قصيده بلا معنى..
فقدٓ الخريفُ أحدى ذراعيه
حينٓ كنتُ بأنتظارهِ
وتأخر..
أريدُ من الحلم
ان يرتشفني كقهوة المساء
أو يبتلعني كعاصفه
فانسابُ ببطء
كقطرةٓ ودقٍ في ينبوع..
اللاأهتمام..سجن في الذاكره
اللاجدوى..فوضى
وانا مكتظُ بأشياء لاتعنيني.
ألحزنُ ندفة قمر
الضجرُ بقايا ألم
لا زالٓ أثرهُ في قلبي…
شیماء علي
د . أنور ساطع أصفري
التعليقات